استشهد عضوان في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، خلال مهاجمتها موقعا عسكريا اسرائيليا شمال قطاع غزة، وزعمت اسرائيل احباط عملية فدائية كبيرة، وذلك عشية اجتماع امني جديد من المقرر عقده الليلة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.
وحسب ما افادت مصادر البوابة فان الشهيدين هما سيد عبد الجواد محيسن 20 عاما من مخيم جباليا والشهيد اياد حمدي المصري 23 عاما من بلدة بيت لاهيا
تمكنا من فتح النار على جنود الاحتلال في الموقع الذي يقع في منطقة "ايرز الصناعية " الواقعه شمال بلدة بيت حانون مما ادى الى اصابة جندي اسرائيلي بجروح، ونقلت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية عن مصادر في الجيش الاسرائيلي تاكيدات حول اصابة الجندي
وقالت مصاد ر مقربة من حماس ان العملية تاتي في سياق الرد على اغتيال قائد كتائب القسام في مدينة الخليل عبد الله القواسمي مطلع هذا الاسبوع.
اسرائيل تزعم احباط "عملية كبيرة"
اعتقلت القوات الامنية الاسرائيلية فلسطينيين في بلدة كفر قاسم وادعت انهم في طريقهم لتنفيذ عملية فدائية وزعمت مصادرة حقائب متفجرات كانت بحوزتهم.
وقالت تقارير عبرية نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية، صباح اليوم (الأربعاء)، أنه أحبطت عملية تفجيرية كبيرة خُطط تنفيذها في منطقة المركز، حيث اعتقلت قوات الأمن ناشطين فلسطينيين في بلدة كفر قاسم، المحاذية لخط التماس، وعثرت بحوزتهما على حقيبتين، كانت إحداهما تحتوي على عبوة ناسفة ضخمة. وقام خبراء في تفكيك المتفجرات بتفجير العبوة دون وقوع إصابات أو أضرار، وقد سمع دوي الانفجار في جميع أنحاء المنطقة.
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية أن قوات الشرطة الإسرائيلية تقوم بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة، خشية وجود ناشط فلسطيني آخر ينوي تنفيذ عملية تفجيرية ولم يضبط بعد.
وكانت قوات الامن اعلنت حالة التأهب في المنطقة الممتدة من كفار سابا وحتى رأس العين، جنوب كفر قاسم، صباح اليوم الاربعاء، بادعاء تلقيها معلومات عن تسلل فدائيين اثنين أو ثلاثة لتنفيذ عمليات داخل اسرائيل.
اجتماع امني
وتاتي هذه التطورات الميدانية قبل اجتماع امني جديد بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من المقرر عقده الليلة يشارك فيه منسق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الجنرال عاموس جلعاد والرئيس الفلسطيني المكلف شؤون الامن محمد دحلان.
ويفترض ان يتناول البحث شروط تسليم السلطة الفلسطينية قطاعات اعادت اسرائيل احتلالها منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 في قطاع غزة وفي بيت لحم في الضفة الغربية على ما اوضحت الاذاعة
ويتواصل الخلاف بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، في قطاع غزة، حول المسؤولية الامنية على شارع عابر القطاع، الذي يربط شمال قطاع غزة بجنوبه، والذي ترفض اسرائيل التنازل عن السيطرة الامنية على بعض مقاطعه المركزية التي تمر بمحاذاة المستوطنات الاسرائيلية، كما ترفض السماح للفلسطينيين باستخدام تلك المقاطع.
وادعى قائد المنطقة الجنوبية، الجنرال دورون الموغ، امس، "ان افتتاح هذا المسار، المعروف باسم "مسار تانتشر" امام حركة السير الفلسطينية، بالقرب من المستوطنات، سيشوش الدفاع عن المستوطنين ويمكنه ان يؤدي الى انهيار اي تفاهم يمكن التوصل اليه مع الفلسطينيين"
يشار الى ان سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من المرور على محورين مركزيين على هذا المسار، هما محور "نتساريم" ومحور كفار داروم، وتضطرهم الى السفر على شوارع بديلة، ما يكبدهم معاناة كبيرة ويجبرهم على قطع عدة كيلومترات اضافية.
ماهر يتوقع هدنة باسرع وقت
الى ذلك توقع وزير الخارجية المصري "اعلان الهدنة في اقرب وقت" وطالب اسرائيل بالمساعدة لانجاح ذلك، وقال وزير الخارجية المصري، أحمد ماهر، أنه يتوقع "إعلان الهدنة في أقرب وقت ممكن". وطالب ماهر إسرائيل، خلال لقائه بالمبعوث الأمريكي، وليام بيرنز، بالتحلي "بأقصى درجات سياسة ضبط النفس" من أجل إنجاح الخطوة المتوقعة من قبل الفصائل الفلسطينية.
وتجد حركات المقاومة الفلسطينية نفسها في موقف محرج فبينما كانت على وشك اعلان وقف اطلاق النار ضد قوات الاحتلال يواصل الجيش الاسرائيلي عمليات الاغتيال واستهدف مؤخرا عبدالله القواسمي المسؤول الاول في حماس بالضفة الغربية المحتلة، وامس اعتقلت 150 فلسطينيا على الاقل 70 منهم فقط من عائلة القواسمي في الخليل.
وفي تصريحات خص بها البوابة قال عبدالله الشامي القيادي في حركة الجهاد ان اعلان الهدنة في هذه الظروف يعد استسلاما لاسرائيل التي تمارس اعمالا عدوانية ضد الشعب الفلسطيني.–(البوابة)—(مصادر متعددة)