استشهد طفل فلسطيني في الثالثة عشر من العمر في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، وقصفت طائرات الاباتشي مقر حركة فتح في رام الله وتوعد البرغوثي حكومة شارون بالرد السريع في الوقت الذي عمت المواجهات مناطق الضفة والقطاع مما ادى إلى اصابة العشرات بجراح
واوضت المصادر ان "الطفل محمد سمير ابو لبدة اصيب بعيار ناري عيار 500 ملم في البطن اثناء مروره بالقرب من منزله في مخيم رفح القريب من الحدود الفلسطينية المصرية عندما فتح الجيش الاسرائيلي المتواجد على هذه الحدود نيران الاسلحة الثقيلة باتجاه المواطنين".
وافاد شهود عيان انه "لم تكن هناك اي مواجهات في المنطقة كما ان التيار الكهربائي كان مقطوعا عن المخيم اثناء اطلاق الجيش الاسرائيلي النار بكثافة".
وقد شن الجيش الاسرائيلي هجوما بالمروحيات على مقر لحركة فتح في رام الله
وافاد شهود ان مروحيتين عسكريتين اطلقتا صاروخين على المبنى الواقع في قلب حي سكني من دون ان تسفر الغارة عن اصابات لكنها الحقت اضرارا بالمبنى.
روى كارلوس زغلول الذي كان يعمل في المبنى "كنت في مكتبي عندما اخترق الصاروخ الاول النافذة وانفجر بالقرب مني".
واكد الجيش قصف "مقر عام للتنظيم في رام الله". وتشير اسرائيل بكلمة التنظيم الى حركة فتح.
وتوعد مروان البرغوثي امين سر حركة في الضفة الغربية الذي وصل الى المكان بالرد على الهجوم الاسرائيلي.
وقال للصحافيين "هذا فشل جديد للحكومة الاسرائيلية ويؤكد على نية اسرائيل الاستمرار في العدوان وعلى مواصلة حربها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني".واضاف "لكن هذه الصواريخ التي اطلقت سترتد نارا ونيرانا على المحتلين".
واعتبر امين سر اقليم فتح في رام الله ان الهجوم الاسرائيلي كان يهدف الى تنفيذ عميلة اغتيال وان الاحتياطات التي اتخذتها الحركة حالت دون ذلك.
وقال " كنا نتوقع شن هجوم خلال الايام الاخيرة لكن الاحتياطات التي اتخذناها حالت دون ذلك" دون ان يعطي تفاصيل اخرى.
وفي الناصرة شمال اسرائيل ابطل خبراء المتفجرات في الشرطة الاسرائيلية مفعول عبوة ناسفة اخفيت في كيس حسبما اوردت الاذاعة العسكرية.
من جهتها شددت القيادة الفلسطينية على "استحالة الفصل بين ما هو امني وما هو سياسي". وصرح وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان لقاء عرفات وبيريز يتطلب حصول بيريز على "تفويض واضح" من حكومته.
غير ان رئيس الوزراء ارييل شارون كلف بيريز التفاوض مع الفلسطينيين فقط بشان وقف اطلاق النار وفي الخليل افادت مصادر طبية عن اصابة ثمانية فلسطينيين احدهم جراحه خطيرة برصاص الجنود الاسرائيليين في الخليل في الضفة الغربية.
واضاف المصدر نفسه ان جنودا اسرائيليين توغلوا عشرات الامتار في قطاع من المدينة خاضع للسلطة الفلسطينية قرب حي ابو سنينة الواقع على تلة تشرف على الحي الاستيطاني اليهودي في وسط المدينة والذي يعيش فيه حوالى 400 مستوطن تحت حراسة عسكرية شديدة بين 120 الف فلسطيني.
واعلنت الاذاعة العسكرية ان فلسطينيين اطلقوا النار قبل ذلك من حي ابو سنينة باتجاه الحي الاستيطاني اليهودي من دون اصابة احد.
وعلى صعيد العنف العنصري الصهيوني دائما فقد ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا"، في رام الله أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين العزل وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح عند المدخل الجنوبي لمخيم قلنديا للاجئين وعلى الشارع العام الواصل بين رام الله والقدس، مما اسفر عن اصابة احد عشر مواطناً معظمهم من المارة والأطفال الذين رشقوا حاجز الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وحسب أهالي المنطقة فقد قام جنود الاحتلال الاسرائيلي باعتقال طفل يبلغ من العمر 14 عاماً على المدخل الجنوبي للمخيم، في وقت اطلقت فيه قوات الاحتلال الاسرائيلي النار باتجاه سيارات المواطنين، الأمر الذي أدى إلى ‘إلحاق أضرار جسيمة بثلاثة منها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)