استشهاد طفل قرب نابلس: اسرائيل تهدم منزلا في رفح وحماس تطالب بمحاكمة حرس دحلان المسؤولين عن جرح احد عناصرها

تاريخ النشر: 12 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد طفل فلسطيني جراء دهسه من قبل سيارة مستوطن قرب نابلس، بينما هدم الجيش الاسرائيلي منزلا في رفح، وذلك في وقت طالبت فيه حماس بمحاكمة عناصر الامن الوقائي من حرس وزير الشؤون الامنية محمد دحلان الذين اطلقوا النار مساء الخميس على احد عناصرها واصابوه بجروح. 

افاد مصدر امني فلسطيني ان طفلاً استشهد مساء الجمعة، نتيجة دهسه من قبل مستوطن جنوب نابلس في الضفة الغربية. 

وقالت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية ان مستوطناً كان يقود سيارة مسرعة دهس الطفل يزن ابراهيم الطل (13 عاماً) على طريق الرئيسية نابلس-رام الله قرب قرية الساوية جنوب نابلس مما ادى الى استشهاده على الفور. 

من جهة ثانية، افادت مديرية الامن العام في محافظات غزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هدمت مساء الجمعة منزلا في حي البرازيل في رفح قرب الحدود الفلسطينية -المصرية. 

واوضح المصدر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هدمت منزل المواطن كمال درويش المكون من ثلاث طبقات في حي البرازيل على الحدود الفلسطينية المصرية دون سابق انذار وبدون اي سبب. 

واضاف ان قوات الاحتلال نصبت برج مراقبة من الخرسانة المسلحة، بارتفاع 6 امتار في منطقة مستوطنة "موراج الغربي" مقابل الطريق الغربية المؤدية للمستوطنة المقامة على اراضي المواطنين شمال رفح على بعد 30 مترا من الطريق العام. 

واضافت مديرية الامن العام ان قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة في معبر "صوفا" قامت باطلاق النار باتجاه موقع للامن الوطني في المنطقة دون اى مبرر. 

حماس تطالب بمحاكمة مطلق النار على احد عناصرها  

وفي غضون ذلك، استنكرت حركة "حماس" اعتداء الامن الوقائي الفلسطيني من حراس وزير الدولة للشؤون الامنية محمد دحلان على احد عناصرها الليلة الماضية، وطالبت باعتقال المسؤولين عن الحادث وتقديمهم للمحاكمة. 

واكدت حماس في بيان ان هذا العمل "يهدد الوحدة الوطنية بصورة خطيرة". 

وحذرت من ان مثل "هذا الاعتداء على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة بالذات كفيل أن يحقق ما عجز عن تحقيقه الاسرائيليون". 

ودعا البيان كافة القوى الوطنية والاسلامية أن تقوم بدورها في "التصدي لمثل هذه الاعتداءات حماية لوحدتنا الوطنية وصيانة للدم الفلسطيني وحفاظا على انتفاضتنا". 

وطالبت بالاعتقال الفوري "للعابثين بأرواح الفلسطينيين الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومحاكمتهم وايقاع أقصى درجات العقوبة بهم حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم بسبب غياب العدالة". 

وناشدت "أبناء حماس أن يتحلوا دائما بالصبر وضبط النفس حتى يفوتوا الفرصة على المتربصين بوحدة هذا الشعب، مؤكدة حرصها الشديد على وحدة كافة ابناء الشعب الفلسطيني". 

وكانت حماس ذكرت فى بيانها أن عناصر الامن الوقائي "اطلقوا النار على الساق السليمة للمجاهد محمد السمرى الذي فقد من قبل احدى ذراعيه بينما كانت ساقه اليسرى قد أصيبت اصابة بالغة مما أدى الى اصابة الساق السليمة اصابة خطيرة". 

وقال حراس دحلان انهم اطلقوا النار على المسلح ظنا منهم انه يضمر شرا بدحلان. 

وجاء حادث اطلاق النار خلال عودة دحلان من لقائه مع وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز عند معبر صلاح الدين (ايريز) بين قطاع غزة واسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة