استشهاد طفل في الخليل واصابة ثلاثة فتيه في غزة

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الاذاعة الاسرائيليةان الرئيس عرفات رفض جمع سعدات والشوبكي مع المجموعة التي قتلت زئيفي ويصر على التحدث عن اربعة وليس ستة متهمين، في هذه الاثناء استشهد طفل واصيب والده بجراح خلال مطاردة قوات الاحتلال لسيارتهم في الخليل وفي غزة اصيب ثلاثة فتية برصاص الجنود الاسرائيليين. 

وأعلنت مصادر طبية في الخليل، أن طفلاً استشهد وأن والده أصيب بجراح بالغةاليوم، بعد أن صدمت آلية لقوات الاحتلال السيارة التي كانا يستقلانها. 

وقالت المصادر إن فادي حسن العجلوني (سبع سنوات) استشهد وأن والده جرح حين طاردت آلية اسرائيلية سيارتهما في منطقة وادي القاضي، حين كان الوالد وهو من المدينة في طريقة لإحضار المواد الغذائية لأولاده. 

وكان طفل قد استشهد في بيت لحم وأصيب شقيقاه بجراح خطيرة خلال انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال قرب مركز الشرطة في قرية أرطاس القريبة من بيت لحم والتي تخضع لنظام منع التجول. 

وقال الدكتور بيتر قمري مدير "مستشفى الحسين الطبي": إن الشهيد هو عبد خالد محمد إسماعيل (11عاماً) وأصيب شقيقاه نور (10 أعوام) ونضال (12عاماً) بجراح خطيرة حيث بترات أطراف نور. 

يذكر أن القرية تخضع لنظام منع التجول منذ عدة أيام ووقع الانفجار عندما رفعت قوات الاحتلال المنع لساعات قليلة. 

وفي غزة افاد مصدر طبي فلسطيني اليوم الاربعاء ان ثلاثة فتية فلسطينيين اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة من دون وقوع مواجهات. 

واكد المصدر الطبي ان "ثلاثة فتية تتراوح اعمارهم بين (11 و14 عاما) اصيبوا بعد ظهر اليوم برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة بلوك (و) قرب الشريط الحدودي برفح من دون وقوع اية مواجهات او احداث في المنطقة". 

واشار الى ان "حالة الجرحى الثلاثة "متوسطة ونقلوا الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح للعلاج". 

واوضح احد الشهود ان "قوات الاحتلال اطلقت النار عمدا من دبابة وموقع عسكري على الشريط الحدودي في رفح تجاه هؤلاء الفتية". 

وفي بيت لحم منع الجنود الاسرائيليون بواسطة قنابل الدخان والغازات المسيلة للدموع تظاهرة لنساء وشبان فلسطينيين امام كنيسة المهد المحاصرة. 

وقد تجمعت حوالي عشرين امرأة قبل ذلك احتجاجا على منع التجول الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي منذ شهر على المدينة. 

وتخللت التظاهرة التي جرت بعيد رفع منع التجول عن المدينة لساعات، اعمال عنف عندما رشق شبان فلسطينيون الجنود الاسرائيليين بالحجارة. 

واصيب صحافي يعمل لاحدى محطات التلفزيون الروسية بجروح طفيفة في الرأس نتيجة اصابته بحجر. 

في غضون ذلك لم يتوصل الاسرائيليون والفلسطينيون حتى بعد ظهر اليوم الاربعاء الى اتفاق حول نقل ستة فلسطينيين مطلوبين من اسرائيل من المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله الى اريحا (الضفة الغربية)، كما افادت مصادر متطابقة. 

واعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية ياردن فاتيكاي انه لم يتم التوصل الى اتفاق حتى الان. 

وقال "لن يكون هناك من تسوية حول سجن الرجال الستة" مشددا على "ان يسجنوا جميعا في السجن نفسه". 

واعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من جهته لوكالة فرانس برس "لا تزال هناك مشاكل تقنية وامنية ينبغي وضع اللمسات الاخيرة عليها". 

لكنه اعرب مع ذلك عن الامل في ان تحل اخر المشاكل العالقة "في الساعات المقبلة". 

الا الاذاعة الاسرائيلية ذكرت ان الرئيس عرفات يرفض جمع فؤاد الشوبكي واحمد سعدات ضمن المجموعة التي ستقضي حكمها في سجن اريحا بحراسة اميركية بريطانية وقال المصدر ان عرفات بهذا القرار لن يخرج من الحصار المفروض عليه منذ اكثر من شهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)