استشهد الرائد صلاح عبدو الغزالي 45 عاماً من قوات الأمن الوطني الفلسطيني وأصيب زميل له بجراح متوسطة الليلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح.
في الوقت نفسه ردت حركة حماس على تجميد ارصدتها في الولايات المتحدة وقالت ان اميركا واسرائيل دولتان ارهابيتان
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بدون مبرر، على موقع الأمن الوطني بجوار إحدى محطات البترول شمال مستوطنة كفار داروم المقامة على أراضي المواطنين في مدينة دير البلح، مما أدى إلى استشهاد الرائد الغزالي وإصابة زميله حاتم خليل غزال 40 عاماً بجراح متوسطة.
وأشار الشهود إلى أن ثلاثة مواطنين آخرين نقلوا إلى مستشفى الشفاء في غزة لتلقي العلاج بعد إصابتهم بشظايا زجاج تطايرت بفعل القصف الإسرائيلي.
وذكر مواطنون ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها بصورة عشوائية في جميع الاتجاهات دون أن يكون هناك أي مبرر وأن عدة منازل أصيبت بأضرار جراء القصف.
وقد أعلنت مديرية الأمن العام الفلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة مواقع لقوات الأمن الوطني في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت المصادر أن قوات الاحتلال قصفت من مواقعها وأبراجها المقامة في محيط المنطقة الصناعية الإسرائيلية مناطق زراعية وأحياء سكنية في منطقة بيت حانون، كما أدى القصف إلى إصابة محول الكهرباء الرئيسي الذي يغذي منطقة بيت حانون، مما أدى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق شاسعة في بيت حانون، وقرية أبو النصر البدوية، ومنطقة إسكان الندى.
وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت النيران، ودون مبرر على موقع (16) الحدودي، التابع للكتيبة الحدودية الثانية.
من جهة أخرى، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من موقعها في محيط مستوطنة موراج، المقامة على أراضي المواطنين جنوب قطاع غزة، الأحياء السكنية ومنطقة قيزان النجار، في مدينة رفح، مما أثار حالة من الرعب والفزع في صفوف المواطنين الآمنين.
وفي تطور لاحق، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه موقعين للأمن الوطني في منطقة وادي السلقا وبالقرب من محطة وقود "عكيلة" إلى الشرق من دير البلح، من مواقعها في محيط مستوطنة كفارداروم المقامة على أراضي المواطنين.
وأدانت مديرية الأمن، قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار على الأحياء السكنية ومواقع الأمن الوطني، دون مبرر، وبهدف زعزعة الأمن والهدوء الذي تعيشه مدننا وقرانا الآمنة.
إلى ذلك اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس انها تنظر الى الولايات المتحدة واسرائيل على انهما دولتان ارهابيتان "لما تمارسانه من ارهاب دولي بحق الشعب الأفغاني المسلم والشعب الفلسطيني المرابط".
وقالت حماس في بيان تلقته فرانس برس انها "تنظر لامريكا واسرائيل على انهما دولتان ارهابيتان لما تمارسانه من ارهاب دولي بحق الشعب الأفغاني المسلم والشعب الفلسطيني المرابط".
واعتبرت حماس ان الاعلان الامريكي بوضعها على لائحة المنظمات الارهابية الخمس والعشرين التي جمدت ارصدتها "في هذا الوقت بالذات يعكس دعم الولايات المتحدة الكامل وغير المحدود للكيان الصهيوني الغاصب الذي يمارس ابشع صور الارهاب ويعطي غطاء شرعيا لكل الممارسات الصهيونية بحق شعبنا".
وذكرت حماس انها "لم تنظر يوما من الايام لامريكا على انها دولة صديقة او عادلة فهي التي تزود العدو الصهيوني بكل ادوات القتل والدمار والفتك بشعبنا وتحرص على ان تكون اسرائيل الاقوى عسكريا في المنطقة وتزودها بالفيتو والدعم المالي والمعنوي المفتوح".
واضاف البيان "ها هي الولايات المتحدة تعلن من جديد عن هذا الانحياز السافر من خلال اعتبار حركات المقاومة في فلسطين ومن ضمنها اسم حركة حماس على انها منظمات ارهابية وستتخذ ضدها اجراءات لن تتوقف عند منع اعضائها من دخول الاراضي الامريكية بل سيتم اعتقال من يدعم ويساند ويتعاطف مع هذه المنظمات ومحاكمتهم وطردهم من البلاد واعتبار مقاومة شعبنا الفلسطيني المجاهد وانتفاضته المجيدة ارهابا يجب محاربته".
واكدت حماس "ان هذه الصورة القاتمة للادارة الامريكية وربيبتها اسرائيل تعطينا قوة مضاعفة للاستمرار في طريق الجهاد والمقاومة".
وشددت الحركة على "اننا سنصبر على هذا الطريق حتى نيل حقوقنا الكاملة والمشروعة وتطهير بلادنا من دنس المحتل الغاصب الذي لم يعد له مستقبل في المنطقة وهو مهزوم باذن الله لا محالة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)