حذرت استراليا من احتمال وقوع اعتداء جديد في جزيرة بالي بعد عام واحد من الانفجارين اللذين اسفرتا عن مقتل اكثر من مئتي شخص بينهم 88 استراليا في هذه الجزيرة الاندونيسية.
وقالت وزارة الخارجية الاسترالية في بيان "ما زلنا نتلقى معلومات عن اعتداءات جديدة يجري الاعداد لها ضد اهداف متعددة من بينها سفارات وفنادق دولية ومراكز تجارية ومصالح غربية".
ونصحت الوزارة الاستراليين بعدم التوجه الى اندونيسيا ما لم تكن هناك ضرورة لذلك، مؤكدة انها تعمل مع السلطات المحلية لضمان امن اهالي الضحايا الذين سيشاركون في مراسم احياء الذكرى السنوية الاولى لاعتداءات 12 تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
واضاف البيان ان "التهديد المحدق بالاستراليين والمصالح الاسترالية لا يزال قويا.والجماعة الاسلامية (المتهمة بتدبير اعتداءات بالي) ما زال لديها القدرة والرغبة في ارتكاب اعتداءات في المنطقة".
ومن المقرر اجراء مراسم تأبين في بالي وكانبيرا في 12 تشرين الاول/اكتوبر ينتظر ان يحضرها رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد واهالي واصدقاء الضحايا وعدد من الناجين من هذه الاعتداءات.
من جهة اخرى صرح مسؤول في جهاز الاستخبارات الاسترالي ان وزير الخارجية الكسندر دونر كان قد طرح امكانية تحذير المسافرين من مخاطر ارهابية في بالي قبل اربعة اشهر من وقوع الاعتداء.
وقال كيم جونز المدير العام لمكتب التقييمات الوطنية في اطار تحقيق مجلس الشيوخ ان بالي وسنغافورة واقليم ريوا الاندونيسي جنوب سنغافورة كانت اهدافا محتملة للجماعة الاسلامية. واضاف جونز ان دونر سأل عما اذا كان ينبغي تعديل النصائح المقدمة للمسافرين الا ان اجهزة الاستخبارات قالت انذاك انها لا تملك معلومات محددة. وقال "لم تكن لدينا اسباب لتحديد بالي كهدف محتمل اكثر من غيرها". ولم تنصح استراليا رعاياها بعدم التوجه الى بالي الا بعد اعتداء 12 تشرين الاول/اكتوبر.