استؤنفت المباحثات غير المباشرة بين القبارصة اليونانيين والأتراك اليوم الاثنين في جنيف بعد توقفها لمدة 12 يوما، من دون ظهور امل كبير في تحقيق اختراق يذكر.
ويلتقي الأمين العام المساعد للأمم المتحدة الفارو دي سوتو الرئيس القبرصي غلافكوس كليريديس ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها إلا أنقرة رؤوف دنكطاش كلا على حدة.
ومن المقرر أن تمتد هذه الجولة من المباحثات التي تعقد في جلسات مغلقة حتى الرابع من آب/أغسطس قبل استئنافها مجددا في 12 أيلول/سبتمبر في نيويورك في مقر الأمم المتحدة.
وفي 12 تموز/يوليو الماضي، دعا دي سوتو وهو يعلن توقف المباحثات التي كانت بوشرت في الخامس من تموز/يوليو، الطرفين إلى الاعتدال لان حدة اللهجة بينهما ارتفعت بشكل كبير في الجزيرة مع اقتراب الذكرى ال26 لدخول الوحدات التركية إليها في 20 تموز/يوليو 1974.
وتدور هذه المباحثات حول أربع مسائل رئيسية هي الامن والحدود البرية وتوزيع السلطات ومسائل الملكية وذلك بغية التوصل الى وضع هيكلية سياسية في الجزيرة التي يقال انها تتألف من "طائفتين ومنطقتين".
وقد تدخل الجيش التركي في قبرص في 1974 في أعقاب انقلاب قام به قوميون يونانيون في نيقوسيا ويهدف إلى ضم الجزيرة إلى اليونان—(أ.ف.ب)