بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جدة اليوم السبت جلسة عملهم المغلقة الثانية في ثاني أيام دورتهم ال 76.
وعلمت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" من مصادر دبلوماسية خليجية أن الوزراء سيواصلون مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ومنها قضية الجزر الإماراتية الثلاث "طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى"، إضافة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تطرق الوزراء إلى "التهديدات التي وجهها النظام العراقي لكل من الكويت والسعودية كما أبدوا استياءهم من الحملات الإعلامية العراقية المستمرة ضد البلدين".
وأوضحت المصادر "لكونا" أن الوزراء ابدوا خلال جلسة أمس مساندة ودعما قويا لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حقها في الجزر الثلاث "طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى" التي تحتلها إيران ومواصلة مساعي المجلس من خلال اللجنة الثلاثية لتهيئة الأجواء أمام مفاوضات مباشرة بين الطرفين للوصول لحل ودي مرض.
وفيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط قالت أن الوزراء أكدوا دعمهم القوي للسيادة الفلسطينية على مدينة القدس وشددوا على انه لا يمكن التوصل إلى سلام شامل ودائم إلا من خلال حل يعيد القدس الشرقية إلى السيادة الفلسطينية.
وأشارت المصادر إلى أن الوزراء كانوا قد بحثوا خلال جلسة عملهم المغلقة الأولى مساء أمس والتي امتدت اكثر من 3 ساعات الوضع في منطقة الخليج.
وقالت أن الوزراء رفضوا التهديدات التي وجهها النظام العراقي لكل من الكويت والسعودية كما أبدوا استياءهم من الحملات الإعلامية العراقية المستمرة ضد البلدين.
وأضافت أن الوزراء اقروا مواقف دولهم الثابتة تجاه العراق وأكدوا انه لا سبيل أمام العراق سواء الالتزام التام والدقيق بكافة قرارات الشرعية الدولية والكف عن توجيه التهديدات لدول الجوار.
وأفادت المصادر أن الوزراء سيواصلون في جلسة اليوم مناقشة بقية الموضوعات السياسية والاقتصادية المدرجة على جدول الأعمال وفي مقدمتها التطورات الإيجابية الأخيرة في الصومال باتجاه المصالحة الوطنية والأزمة الشيشانية والوضع في كوسوفو وقضية الإرهاب الدولي.
وفي الجانب الاقتصادي سيناقش الوزراء عددا من القضايا التي تهم مسيرة التعاون الاقتصادي لدول المجلس وفي مقدمتها جهود تطبيق الاتحاد الجمركي وعلاقة دول المجلس مع التكتلات الاقتصادية العالمية وخاصة فيما يتعلق بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.—(البوابة)