افادت الصحف الاسبانية اليوم الجمعة ان مفتشية العمل الاسبانية اكتشفت ان حوالى مئة مهاجر من الاكوادور والمغرب وليتوانيا ورومانيا، ومعظمهم لا يملك وثائق هجرة رسمية، يعيشون في ظروف غير انسانية في مزرعة في المونتي، جنوب الاندلس.
وقالت جيني فاريلا وهي اكوادورية قامت بزيارة مواطنيها لصحيفة "الباييس" "انهم يعيشون كالحيوانات".
ورفعت مفتشية العمل شكوى لدى الحرس المدني ضد صاحبو المزرعة التي تنتج الفراولة ميريا خورخي التي لم تدفع اجور العمال الزراعيين منذ ثلاثة اشهر.
ونقلت الصحف عن مفتشي العمل ان المهاجرين يتكدسون في ثلاثة اكواخ من الصفيح لا تتجاوز مساحة الواحد منها ستة امتار مربعة بدون كهرباء ولا تهوئة "وتنبعث منها روائح كريهة تجلب الحشرات".
واضافت "ان ليس لدى المهاجرين مياها للشرب ولا مراحيض ولا غرفا يتناولون فيها وجبات الطعام".
وقد اعيد اسكان العمال الزراعيين لدى مواطنيهم الذين يقيمون في المنطقة ولديهم وثائق اقامة رسمية.
وتوقف اجهزة الشرطة اسبوعيا عشرات المهاجرين غير الشرعيين القادمين بالخصوص من المغرب وافريقيا السوداء والذين يعبرون مضيق جبل طارق على متن زوارق هشة بحثا عن عمل في شبه الجزيرة الايبيرية.
وافادت المنظمات غير الحكومية ان حوالى 200 الف مهاجر غير شرعي يقيمون في اسبانيا.