ارملة الكندي الذي قتل في الكويت تعترف بقتله بهدف الحصول على بوليصة التأمين

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الصباح اليوم الثلاثاء ان ارملة الكندي الذي قتل في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في الكويت اعترفت بالتواطؤ مع ثلاثة اشخاص آخرين في قتله. 

وقال الشيخ محمد في اجتماع لمجلس الامة "اريد ان ابلغكم ان قضية الكندي (الذي قتل) تم حلها". 

واضاف الوزير الكويتي ان "ارملته الفيليبينية وثلاثة شركاء آخرين اعترفوا بتورطهم في القتل وتمت تسوية القضية فجر اليوم الثلاثاء". 

وقتل الكندي بينما كان عائدا الى منزله مع زوجته التي اصيبت بجروح وتم نقلها وهي بحالة حرجة الى المستشفى وقد القت اسلطات الكويتية القبض على العشرات من المشتبه بهم حيث كانت تتخوف من ارتباط العملية بالقصف الجاري على افغانستان. 

وحسب التقارير المتعلقة بالقضية فقد اهتدى رجال المباحث خلال رحلة بحثهم وتفتيشهم إلى أن زوجة الكندي الفلبينية "سارة" هي التي تآمرت عليه في سبيل الحصول على بوليصة التأمين على حياته، وأسندت مهمة القتل إلى رفيقها الفلبيني الذي اعترف باطلاقه النار على الضحية وبأن رفيقه الفلبيني الآخر الذي فر إلى السعودية هو الذي وضع خطة القتل. 

واتضح ان زوجته ماري جين غيرت اسمها بعد زواجها إلى سارة للحصول على أموال بوليصة التأمين على حياة لوك. 

وقالت التقارير "أن الخطة الموضوعة لجريمة القتل لم تكن تفضي إلى اصابة سارة بثلاث رصاصات خلال الحادث لكنها أصيبت خطأ لدى ارتماء زوجها عليها لدى تعرضه إلى اطلاق النار". 

ونقلت صحيفة الراي العام الكويتية عن مصدر امني "إن محاولة الفلبينية سارة تضليل العدالة ورجال المباحث بدءاً بربطها ما حدث لزوجها بالأحداث السياسية في العالم ومروراً بتضارب افاداتها ومحاولتها عدم التركيز في أقوالها وذلك بالتدليل على أكثر من متهم عرضوا عليها ورسوها على المتهم ماجد المطيري، الأمر الذي دفع برجال المباحث إلى قطع الهاتف الموجود في غرفتها حيث ترقد في مستشفى العدان ومنعهم الزيارات عنها ما دفعها إلى القيام بمحاولة انتحار الأسبوع الماضي وذلك بأن أقدمت على سحب مغذي المصل لكن الجهاز الطبي المشرف عليها تدارك ما فعلته بسرعة قياسية ووضعت تحت الملاحظتين الأمنية والطبية". 

الفلبيني المحتجز انهار أمس في التحقيق وقال: "أنا قتلت لوك زوج سارة"، واعترف أولاً أن "أداة الجريمة التي استخدمها رمى بها في البحر، ثم سرعان ما غير من إفادته حين علم بقرب وصول صديقه الفلبيني من السعودية إلى البلاد ليقول بأن السلاح موجود عند صديقة الزوجة سارة وهي فلبينية أيضاً ومتزوجة من كويتي وتقطن الرميثية". 

و"فعلاً" قال المصدر الأمني: "توجه رجال المباحث إلى الرميثية لتقصي ما أفضى به الفلبيني المتهم وتبين أن الكويتي زوج الفلبينية خارج البلاد وعرفت نفسها أنها صديقة الزوجة سارة ولا تعرف شيئاً عن جريمة القتل ودوافعها لكن رجال المباحث عثروا في منزلها على أربع قطع سلاح، 3 شوزن ومسدس".—(البوابة)—(مصادر متعددة)