طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من البرلمان سرعة البت بأمر إرسال قوات الى العراق، وذلك بعيد اعلان مسؤولين اتراكا واميركيين ان الجانبين اتفقا على خطة للقضاء على الخطر الذي يمثله الاكراد في شمال هذا البلد.
وقال أردوغان لقناة (أن.تي.في) التلفزيونية المحلية الاخبارية "نريد قرارا سريعا من المجلس بشأن إرسال القوات."
وطلبت الولايات المتحدة من تركيا حليفتها في حلف شمال الاطلسي إرسال عشرة الاف جندي للعراق لكن أنقرة طلبت أولا تحركا أميركيا حاسما ضد الثوار الأكراد.
وتلكأت تركيا في الموافقة على إرسال قوات وسط تزايد المعارضة الداخلية للغزو الاميركي وعدم قدرة واشنطن على استصدار موافقة من الامم المتحدة على إرسال قوات حفظ سلام للعراق
ويمكن ان يجري البرلمان التركي اقتراعا حول نشر القوات خلال ايام اذا طلبت منه الحكومة ذلك.
وعاد البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية الحاكم بأغلبية كبيرة من عطلته الصيفية يوم الاربعاء.
وأعرب بعض نواب حزب العدالة والتنمية عن اعتراضهم على هذه الخطوة خشية من رد فعل الناخبين.
ووقعت الولايات المتحدة وتركيا على اتفاق في أواخر ايلول/سبتمبر تحصل انقرة بموجبه على قرض من الولايات المتحدة قيمته ٨.٥ مليار دولار وتقول واشنطن إنه مرتبط بمدى تعاون تركيا في العراق.
وادلى أردوغان بهذه التصريحات بعد ان أعلن مسؤول تركي بعد محادثات مع مسؤولين أميركيين ان تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على خطة عمل للقضاء على الخطر الذي يمثله الاكراد الاتراك المقيمين في مخيمات بشمال العراق.
وتناشد تركيا الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إتخاذ اجراءات ملموسة للتعامل مع التهديد الذي تقول إن مئات من ثوار حزب العمال الكردستاني يمثلونه على أمنها.
وتحتفظ تركيا بالاف من قواتها في شمال العراق في خطوة مثيرة للجدل لمنع مئات من مقاتلي حزب العمال الكردستاني من شن هجمات على الاراضي التركية من شمال العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
