ارجأت محكمة الكسندريا محاكمة الفرنسي من اصل مغربي زكريا موسوي المتهم الوحيد في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الماضي، ارجئت الى السادس من كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال ناطق باسم المدعي العام في المحكمة ان "المحاكمة ارجئت الى السادس من كانون الثاني/يناير".
وكان من المقرر اساسا ان تبدأ المحاكمة في نهاية ايلول/سبتمبر باختيار هيئة القضاة.
غير ان محامي موسوي الذين تم تعيينهم رغم انه رفض توكيلهم، طلبوا في التاسع من آب/اغسطس تأجيل المحاكمة شهرين على الاقل موضحين انهم يحتاجون الى مزيد من الوقت ليتمكنوا من دراسة الوثائق المتوفرة واستدعاء شهود الدفاع.
وتتألف هذه الوثائق حوالي 1189 قرصا الكترونيا و1262 شريطا مسجلا و755 صفحة
تضم المعلومات السرية التي تم جمعها حتى الان حول القضية.
وطلب موسوي نفسه مهلة "غير محدودة" بهدف تحضير دفاعه جيدا.
وعارضت وزارة العدل الاميركية في المقابل هذا التأجيل معتبرة ان "مصلحة الضحايا والامة في قضية عادلة وسريعة امر غير قابل للنقاش".
ونفى ممثل وزارة العدل المدعي العام بول ماكنولتي ان يكون المتهم الذي يتولى دفاعه بنفسه لا يملك الوقت الكافي لوضع استراتيجيته الدفاعية.
وكتب المدعي العام انه "كان امام المتهم قسطا كافيا من الوقت للوصول الى المواد الضرورية وينبغي رفض طلبه".
وشكا موسوي في مطلع اب/اغسطس من انه عاجز عن اعداد دفاعه من زنزانته.
ويشتبه في ان موسوي كان الخاطف العشرين للطائرات بامر من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وهو يواجه ستة تهم، عقوبة اربعة منها الاعدام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)