واصل معدل الإصابة بالسمنة بين أفراد الشعب الأميركي ارتفاعه عام 1999 مع زيادة بنسبة 6% عن العام الماضي استنادا إلى مقال نشرته مجلة الجمعية الطبية الأميركية.
ونلت وكالة "فرانس برس" عن المحرر الرئيسي للمقال الدكتور علي مقداد قوله أن "معدل الإصابة بالسمنة ارتفع بشكل ملحوظ قافزا من 9،17% سنة 1998 إلى 9،18% في 1999 أي بزيادة 6،5% في العام".
ومنذ عام 1991 ارتفع عدد السكان البدناء بأكثر من الضعف حيث بلغت نسبة زيادتهم 57%.
وحذر واضعو الدراسة من أن "هذا الارتفاع المستمر لمعدلات البدانة يشكل تهديدا للصحة العامة في الولايات المتحدة".
وأضافوا "يبدو جليا أن مورثات (جينات) البدانة ليست مسؤولة عن هذا الوباء لأن مجموعة المورثات الأميركية لم يطرأ عليها تغيير يذكر بين 1991 و1999".
وذكروا أيضا بأن عدد حالات الإصابة بمرض السكري التي تم تشخيصها بين 1990 و1998 ارتفعت بنسبة 33%.
وبعد نشر هذه الأرقام المزعجة دقت جمعية مكافحة البدانة الأميركية ناقوس الخطر و"ناشدت الطبقة السياسية والآباء والمربين اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للحد من تفشي هذا الوباء".
وتصيب البدانة نحو 20% من الكبار وحوالي 15% من الأطفال في الولايات المتحدة حيث يموت سنويا نحو 300 ألف شخص بسبب أمراض السمنة ومضاعفاتها -- (البوابة).