انضم نائبان تركيان اضافيان اليوم الاربعاء الى لائحة النواب المنسحبين من حزب اليسار الديموقراطي برئاسة رئيس الوزراء بولند اجاويد لينخفض بذلك عدد النواب الداعمين للائتلاف الحكومي الى 273 نائبا فقط، اي اقل من الاكثرية المطلقة.
وبات عدد نواب حزب اليسار الديموقراطي حاليا 67 نائبا، اي في المرتبة الرابعة وراء حزب الطريق القويم (85 نائبا) برئاسة تانسو تشيلر ووراء شريكيه في الائتلاف الحكومي حزب العمل القومي برئاسة دولت بهجلي (127 نائبا) وحزب الوطن الام برئاسة نائب رئيس الوزراء مسعود يلماظ (79 نائبا).
وكان حزب اليسار الديموقراطي يحتل 128 مقعدا في البرلمان قبل بدء الازمة في الثامن من تموز/يوليو وقد انسحب منه واحد وستون نائبا، بينهم سبعة وزراء.
وتستدعي الاطاحة بحكومة اجاويد التي ترفض الاستقالة، طرح مذكرة لحجب الثقة عنها، الا ان مثل هذا الاحتمال غير مرجح بقوة على ما يبدو لان المعارضة منقسمة حيال الفائدة منه ما دامت تمت الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وتتطلب مثل هذه المذكرة الغالبية المطلقة (276 نائبا) في حين يبلغ مجموع عدد نواب المعارضة 264 نائبا ذلك ان 13 مقعدا شغر بسبب الوفاة او لعدم اجراء انتخابات فرعية لملئها.
وقد اتفق شركاء الائتلاف الحكومي الثلاثاء على الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، اي قبل موعدها المقرر اصلا في 2004.
وتجتاز تركيا ازمة وزارية خطيرة منذ الثامن من تموز/يوليو الجاري اثر انقسامات داخل الحكومة حول الاصلاحات الواجب اتخاذها للتمكن من الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وبسبب تدهور صحة اجاويد.