ارتفاع حصيلة انفجار بالي الى 187 قتيلا واندونيسيا تعزز الاجراءات الامنية حول منشآتها الاستراتيجية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عززت اندونيسيا الاجراءات الامنية في محيط منشآتها الاستراتيجية، عقب الاعتداء بالسيارة المفخخة في جزيرة بالي السياحية، والذي اشارت محصلة جديدة الى انه اسفر عن مقتل 187 شخصا غالبيتهم من الجنسية الاسترالية. 

واعلن وزير الامن الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو اليوم الاحد "ان هذه المواقع الحيوية تشمل منجم شركة فريبورت والشركات النفطية ومبان". 

ويعتبر منجم الذهب لشركة فريبورت، وهي فرع لشركة اميركية، الواقع في بابوازيا بمثابة اغنى منجم في العالم. 

وتستغل شركة اكسون موبيل منشآت الغاز في اقليم اتشيه الانفصالي. 

ويقوم الجيش اصلا في الظروف العادية بتامين الحماية لهاتين المنشأتين اللتين تعتبرها جاكرتا استراتيجيتين. 

وقد قتل ما لا يقل عن 187 شخصا وجرح 132 اخرون مساء امس السبت في اعتداء بالسيارة المفخخة استهدف ملهى ليليا ومطعما في موقع كوتا السياحي في جزيرة بالي. 

واعلنت مصادر طبية إن غالبية القتلى هم من الأجانب، وخصوصا الاسرائيليين. 

وتحدث شهود عن أن الانفجار كان من القوة بحيث قذف أشلاء بعض الضحايا في محيط الملهى الليلي الذي وقع فيه.  

وتعتبر جزيرة بالي المنطقة السياحية الأولى في إندونيسيا ويرتادها في العادة سياح من دول كثيرة في العالم.  

وقد ارسلت استراليا فريقا طبيا حملته طائرة عسكرية لمساعدة المستشفيات المحلية الاندونيسية واجلاء الضحايا الاستراليين.  

كما عرضت السلطات الاسترالية المساعدة في التحقيق.  

من جهة اخرى اعلنت شركة كانتاس الجوية الاسترالية اليوم الاحد انها ستسير رحلات خاصة الى اندونيسيا اعتبارا من الاحد لنقل الاستراليين من جزيرة بالي. وقال مدير كانتاس ان الشركة استدعت كل موظفيها لهذه الغاية.  

واعلن رسميا ان عددا من الدبلوماسيين الاستراليين توجهوا الى بالي فيما عرضت كانبيرا ارسال محققين وخبراء ورجال شرطة لمساعدة السلطات الاندونيسية.  

وذكر داونر ان استراليا كانت تشعر على الدوام بالقلق من احتمال وقوع اعتداءات في اندونيسيا وذلك بعد محاولة الاعتداء التى نسبت الى تنظيم +الجماعة الاسلامية+ الاصولي على اهداف اميركية و بريطانية واسترالية في سنغافورة نهاية 2001.  

وقال اخيرا ان "تنظيم الجماعة الاسلامية هذا على علاقة بتنظيم القاعدة" واشار الى "ان تنظيما مماثلا قد يكون وراء هذا الاعتداء".—(البوابة)—(مصادر متعددة)