ذكرت صحيفة "البعث" السورية في عددها الصادر اليوم أن نسبة الارتفاع في المبادلات التجارية ما بين سوريا وجمهورية التشيك فاقت 60 % عن معدلاتها السابقة هذا العام. وقالت الصحيفة نقلا عن جوزيف هيرسيغ السكرتير الأول في السفارة التشيكية بدمشق قوله: رغم التبادل التجاري المشترك الواسع بين جمهورية التشيك وسوريا فان هذا التبادل وحده لايمكن أن يقود إلى نمو في حركة التبادل التجاري المشترك لذا يجب استخدام كل التسهيلات فيما يتعلق بتطوير الأعمال التجارية ، وتبادل الاتصال بين غرف التجارة في كل من البلدين وبالطبع التنظيم والاشتراك في المعارض ومن أهمها بدون شك معرض دمشق الدولي.
وحول المشاركة التشيكية في المعرض قال هيرسيغ :تعتبر المشاركة تقليدية وقديمة بمعرض دمشق الدولي، وإنه اشتراك مهم في حدث مهم يهدف إلى تسهيل وتأسيس علاقات جديدة بين رجال الأعمال من كلا الطرفين لأن سوريا هي شريك عمل مهم للجمهورية التشيكية وحيث أن أرقام السنة الماضية لم تكن مقنعة تماما لنا فإننا نتوقع أن تكون أرقام هذه السنة أفضل.
وقد ارتفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين خلال العام 2000 بنسبة 60 % مقارنة بحجم هذه المبادلات العام الفائت .
وتعتبر جمهورية التشيك مصدرا كبيرا لسوريا وأهم الصادرات التشيكية هي السيارات، والآلات والمعدات الصناعية المتعددة، ومنتجات الفولاذ. بينما تشمل الواردات بعض منتجات النفط الخام والقطن الخام وغيرها.
وأوضح هيرسيغ أن الجناح التشيكي بمعرض دمشق سيعرض بعض المعدات والآلات، وأدوات يدوية، ومنتجات متعددة الاستعمالات، ومجوهرات تشيكية مشهورة.
وعن عدد الشركات المشاركة بالمعرض قال : تشارك في المعرض ثلاث شركات تشيكية مع معارضها وشركات أخرى ممثلة بوكلائها السوريين بالتعاون مع شركات تشيكية كبيرة وذلك من أجل التعرف على أحدث ما توصلت إليه الصناعة التشيكية من آلات تسير أوتوماتيكيا عن طريق الكمبيوتر – (البوابة)