سجل الميزان التجاري اللبناني عجزاً تراكمياً في الأشهر السبعة الأولى من السنة بمقدار 3 مليارات و552 مليون دولار، في مقابل عجز بقيمة 3 مليارات و89 مليونا للفئة عينها من عام ،2000 أي ما يعني ارتفاعا في قيمة العجز بمقدار 463 مليون دولار ونسبته 14،98 في المئة.
ووفق إحصاءات تجارة لبنان الخارجية، نجم ارتفاع العجز عن تحسن فاتورة الاستيراد في خلال سبعة اشهر، اذ ارتفعت من 3 مليارات و499 مليون دولار في 2000 إلى 4 مليارات و26 مليوناً في ،2001 اي بمقدار 527 مليون دولار وما نسبته 15،06 في المئة، في موازاة تحسن فاتورة التصدير التي ارتفعت من 410 ملايين دولار في الأشهر السبعة الأولى من 2000 إلى 474 مليونا في المدة عينها من السنة، اي بمقدار 64 مليون دولار وما نسبته 15،60 في المئة. وارتفع كذلك المتوسط الشهري للواردات من 519 مليون دولار في 2000 الى 575 مليونا، كذلك ارتفع المتوسط الشهري للصادرات من 60 مليون دولار إلى 68 مليونا.
وسجلت حركة التجارة الخارجية في شهر تموز/يوليو وحده تحسناً في قيمة الاستيراد، مقارنة مع حزيران/يونيو الماضي مقداره 72 مليون دولار ونسبته 13،01 في المئة، اذ ارتفعت من 553 مليون دولار الى 625 مليونا، فيما انخفضت عن المعدل المسجل في تموز/يوليو 2000 حين بلغت 538 مليون دولار. كذلك، ارتفعت الصادرات من 71 مليون دولار الى 87 مليونا، بمقدار 16 مليونا ونسبته 22،53 في المئة، علماً أنها سجلت في تموز/يوليو من العام الماضي 64 مليون دولار.
وبذلك يكون العجز التجاري في الشهر السابع من السنة ارتفع من 482 مليون دولار في حزيران/يونيو إلى 538 مليونا في تموز/يوليو، أي ما مقداره 56 مليون دولار ونسبته 11،61 في المئة، علما انه كان بلغ 474 مليون دولار في تموز /يوليو2000—(البوابة)
