كشف تقرير أميركي النقاب عن ارتفاع مستمر في الانفاق العسكري في منطقة شمال افريقيا، ولا سيما في السنوات الثلاث الماضية، لتبلغ نحو 5 % من الناتج القومي الاجمالي لعام 2000.
وأوضح التقرير أن حجم الانفاق على التسلح يبلغ مداه في الجزائر التي لا يقتصر فيها السباق على التسلح إلى امتلاك الأسلحة التقليدية، بل يتعداه للسعي لتملك أسلحة الدمار الشامل.
وأشار التقرير الذي أصدره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إلى بناء مفاعل نووي اطلق عليه اسم السلام في منطقة عين سارة في الصحراء الجزائرية، مضيفاً أن في الجزائر مستودعات لليورانيوم في مناطق جنوب شرقي البلاد قرب ولاية تمنراست الصحراوية.
وحسب التقرير، فإن موازنة الدفاع في الجزائر بلغت 9.1 بليون دولار العام 1999، وهي تمثل نحو 9.4 % من الناتج الاجمالي، بينما انفق المغرب 7.1 بليون دولار على التسلح، أي نحو 7.4 % من الناتج الاجمالي.
وكانت موازنة الدفاع في البلدين بلغت في العام 1998 في الجزائر 7.1 بليون دولار و8.1 بليون دولار في المغرب.
وقارن التقرير الأميركي بين القوة العسكرية في البلدين، وذكر أن مجموع القوات المسلحة الملكية المغربية يقدر بنحو 196 ألف مجند، إضافة إلي قوات شبه عسكرية تقدر بنحو 42 ألف شخص، بينما تقدر مجموع القوات المسلحة في الجزائر بـ122 ألف شخص.
ونفت الجزائر باستمرار وجود أي منشأة تصنع اعمال محرمة دوليا واكدت على فتح ابواب المفاعل النووي المشار اليه امام المراقبيين الدوليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)