اربعة شهداء بنيران الاحتلال في الضفة وغزة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد شاب فلسطيني في محاولة اغتيال نفذتها مجموعة من المستعربين استهدفت خمسة من نشطاء حركة فتح في طولكرم، فيما استشهد عامل في غزة بعد اشتباك بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين. وارتفعت بذلك حصيلة شهداء اليوم الى اربعة وعشرات الجرحى.  

قالت مصادر فلسطينية ان قوة خاصة من حرس الحدود الإسرائيلية حاولت مساء اليوم اغتيال خمسة من نشطاء حركة فتح في طولكرم ما اسفر عن سقوط شهيد بعد تبادل كثيف لاطلاق النار مع القوة الإسرائيلية. 

وقالت المصادر الفلسطينية ان الشهيد ويدعى ماهر سقا الله يبلغ من العمر (20 عاما) سقط خلال الاشتباك الذي جرى مع وحدة المستعربين في حرس الحدود بعد ان حاولت اغتيال نشطاء فتح وبينهم جمال يحيى احد قادة كتائب شهداء الاقصى في منطقة طولكرم. 

واصيب سبعة فلسطينيين بينهم ثلاثة اطفال بجروح متفاوتة عندما فتحت القوة الاسرائيلية الخاصة النار على حشد من الفلسطينيين في الحي الشرقي من مدينة طولكرم خلال محاولة تنفيذها عملية الاغتيال. 

وافادت المصادر الطبية الفلسطينية ان حالة طفل في الخامسة من عمره بالغة الخطر. 

وفي غزة ، افادت مصادر طبية فلسطينية وشهود ان عاملا فلسطينيا استشهد واصيب تسعة آخرون بجروح في شمال قطاع غزة اثر تبادل لاطلاق النار بين جنود اسرائيليين وناشطين فلسطينيين مسلحين.  

وقال شهود ان ناشطين فلسطينيين اطلقوا صاروخ "قسام" في اتجاه المنطقة الصناعية في ايريز لدى مرور مجموعة من العمال الفلسطينيين اثر مغادرتهم عملهم.  

وفي غضون ثوان، رد الجيش الاسرائيلي باطلاق نيران الدبابات والاسلحة الرشاشة في اتجاه مكان اطلاق الصاروخ.  

وقالت مصادر فلسطينية ان الفلسطيني خالد عبد الغني ناصر (36 عاما) استشهد اثر اصابته بشظايا لكن لم يتضح من اي جهة اتت. 

 

وفي وقت سابق قتل الجيش الاسرائيلي الاثنين فلسطينيين اثنين واصاب 23 آخرون بجروح واعتقل العشرات من الناشطين في قطاع غزة والضفة الغربية، ويعتزم هدم 15 منزلا فلسطينيا قريبا.  

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الفتى معتز عودة (16 عاما) استشهد وجرح 22 آخرون بينهم اثنان في حال الخطر عندما اطلق الجنود الاسرائيليون النار من رشاشات الدبابات في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية.  

واوضحت المصادر ان الفتى عودة وزملاءه كانوا في طريقهم الى المدرسة عندما دخلت الدبابات فاخذوا يرشقونها بالحجارة ففتح الجنود النار من اسلحة رشاشة. بينما قال مصدر عسكري ان الفتيان الفلسطينيين تعرضوا لرصاص الاسرائيليين عندما كانوا يحاولون الصعود الى الدبابات وبايديهم زجاجات حارقة.  

وفي نفس المدينة طوق الجيش منزلا حيث جرى تبادل كثيف لاطلاق النار اعتقل اثره ناشطان في حركة الجهاد الاسلامي واصيبت فلسطينية (50 سنة) في ساقيها خلال العملية.  

وفي غزة استشهد محمود شلدان (22 عاما) الناشط في "سرايا القدس" خلال تبادل لاطلاق النار مع الجنود قرب مستوطنة نتساريم اليهودية بعد ان تمكن من التسلل الى المستوطنة.  

وكان الفلسطيني يرتدي بزة الجيش الاسرائيلي وكان مسلحا ببندقية كلاشنيكوف وقنابل يدوية وفق ما افاد مصدر عسكري اسرائيلي اوضح ان جنديا اصيب بجروح طفيفة خلال هذه العملية.  

من جهة اخرى اعتقل الجنود فجرا العديد من الناشطين الفلسطينيين في قطاع غزة.  

وافاد شهود عيان ان الجيش أستأنف عمليات "التصفية" ضد الناشطين الفلسطينيين حيث اطلقت مروحية اسرائيلية الاحد صاروخين على سيارة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ما ادى الى جرح ثلاثة فلسطينيين من المارة.  

وكانت العملية تستهدف على ما يبدو حميد شادي مهنا قائد الجناح العسكري في الجهاد الاسلامي في القطاع الشمالي من قطاع غزة مع ناشطين آخرين اثنين. وتمكن الثلاثة من الهرب بعد ان شاهدوا المروحية وقبل ان يدمر الصاروخان السيارة كما افاد الشهود.  

وقد دانت المنظمات الدولية هذه السياسة واكد مسؤول عسكري اسرائيلي قبل اسبوعين ان اسرائيل ستتوقف عن هذا النوع من العمليات كلما كان ذلك ممكنا—(البوابة)—(مصادر متعددة)