ادانة عربية للتفجيرات 'الارهابية' في الدار البيضاء

تاريخ النشر: 17 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توالت ردود الفعل العربية المنددة بالتفجيرات "الارهابية" في الدار البيضاء المغربية، والتي خلفت اربعين قتيلا على الاقل بالاضافة الى عشرات الجرحى. 

ودان ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الانفجارات في اتصال هاتفي مع العاهل المغربي الملك محمد السادس على ما ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية. 

واضافت الوكالة ان الامير عبد الله "استنكر في الاتصال الهاتفي الانفجارات التي وقعت بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية الليلة الماضية وعزى سموه جلالته فى ضحايا الانفجارات".  

كما دان الرئيس السوري بشار الاسد الانفجارات "الارهابية" في برقية وجهها الى الملك محمد السادس طبقا لما اوردته وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.  

واوضحت الوكالة ان الرئيس الاسد اعرب في برقية وجهها الى العاهل المغربي "عن استنكار سوريا وادانتها للاعمال الارهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء والتي لا يرتكبها الا مجرمون مارقون خدمة لاهداف اعداء امتنا".  

واكد الاسد وقوف سوريا الى جانب المملكة المغربية "في مكافحة مرتكبي هذه الاعمال واستئصال شرورهم." 

ونددت القيادة الفلسطينية بـ"العمليات الارهابية" في مدينة الدار البيضاء. 

وجاء في بيان وزعته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) "تدين القيادة الفلسطينية وتستنكر العمليات الارهابية التي وقعت ليلة السبت واستهدفت المؤسسات والمنشآت المغربية والاجنبية واودت بحياة العديد من المواطنين المغاربة والاجانب". 

واضاف البيان "ان القيادة الفلسطينية التي تعاني وشعبها الفلسطيني من ارهاب الدولة الذي تمارسه بكل وحشية وعنصرية حكومة إسرائيل المحتلة لارضنا الفلسطينية تعلن للعالم كله ادانتها لكافة اشكال الارهاب الفردي او الجماعي او ارهاب الدولة، وتضم صوتها الى الاصوات الدولية الداعية الى ميثاق دولي يحرم الارهاب ضد المدنيين اينما كانوا". 

وتوجهت القيادة "الى جلالة الملك محمد السادس والى حكومته الرشيدة والى الشعب المغربي الشقيق باحر تعازيها القلبية كما تتقدم الى اسر الضحايا من جميع الجنسيات بالتعازي والمواساة الصادقة".  

وقالت مصادر رسمية ان رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري اعرب السبت عن "الصدمة" في اعقاب "الانفجارات الارهابية" في الدار البيضاء. 

وقال الحريري في برقية للعاهل المغربي الملك محمد السادس "انه تحد موجه لنا جميعا (...) تحدي صون الهوية الاسلامية العريقة من شبهات وممارسات العنف والضياع واليأس. وهو تحد انا على ثقة ان جلالتكم وحكومتكم والشعب المغربي (...) أهل للتصدي له، بما يحفظ على المغرب والامة العربية انتماءها ووحدتها وعلاقتها بالعالم".  

ودان وزير الخارجية الاردني مروان المشعر بشدة "الاعتداءات الوحشية" في الدار البيضاء معتبرا ان الوقت حان لتوحيد الجهود لمواجهة الارهاب. 

وقال المعشر "الاردن يدين بكل شدة هذه الاعتداءات الوحشية التي لا هدف لها سوى الدمار وتشويه صورة الحضارة العربية والاسلامية في العالم".  

واضاف "حان الوقت لهجمة مضادة نشترك فيها جميعا لاجتثاث هذا الخطر السرطاني الموجود بيننا". 

وتابع "نقف يدا واحدة مع المغرب والمملكة العربية السعودية وكافة من يعمل من اجل السلام والاستقرار في المنطقة في مواجهة هذا الجنون الموجه ضد الانسانية جمعاء".  

واكد المعشر ان هذه الاعتداءات " لن تثني الاردن عن السياسة الثابتة التي ينتهجها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ولن تؤدي الا الى تكثيف الجهود الاردنية في محاربة الارهاب وتحقيق السلام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)