ادارة بوش تبرأ صدام من هجمات سبتمبر

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

برأت الادارة الاميركية رسميا الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من هجمات ايلول / سبتمبر على واشنطن ونيويورك بعد ان تناقلت وسائل الاعلام الاميركية نتائج استطلاع للرأي قال فيه المشاركون ان الرئيس المخلوع ضالع بالهجمات. 

وقالت مستشارة الأمن القومي الامريكي كوندوليزا رايس إن إدارة الرئيس جورج بوش لم تتهم قط صدام حسين بتوجيه الهجمات 

واضافت قائلة "ما قلناه هو ان هذا شخص أيد الارهابيين وساعد على تدريبهم وكان تهديدا في هذه المنطقة واننا لم نكن على استعداد للسماح بذلك." 

وطالما اتهمت ادارة بوش النظام العراقي البائد بالمشاركة في العمليات وخاصة وان تقارير افادت بسلسلة من المقابلات بين محمد عطا قائد الانتحاريين ومسؤول امني في السفارة العراقية في بلغاريا. 

ومدافعة عن غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام قالت رايس إن الرئيس المخلوع شكل تهديدا في "منطقة بزغ منها تهديد 11 من سبتمبر." 

واظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة واشنطن بوست هذا الاسبوع ان 69 في المئة من الامريكين يعتقدون ان صدام تورط شخصيا في الهجمات رغم الافتقار الى أدلة قوية. 

واثناء حملتهم لحشد التأييد للاطاحة بصدام اتهم بوش ومعاونوه الرئيس العراقي السابق بان له صلات بالقاعدة وكثيرا ما تم ذلك بطرق اعادت الى الاذهان الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على اهداف في نيويورك وواشنطن واسفرت عن مقتل حوالي ثلاثة الاف شخص. 

وقال بوش في سبتمبر 2002 "لا يمكن التفريق بين القاعدة وصدام عند الحديث عن الحرب على الارهاب." 

وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد في شهادة امام الكونجرس "كان هناك عدد من الاتصالات بين العراق والقاعدة على مر السنين. نحن نعرف ان صدام نفسه أمر باعمال ارهابية." 

لكن رامسفيلد عاد مؤخرا ليقول انه لا يعتقد انه كان للرئيس العراقي السابق صدام حسين علاقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. "لم ار مؤشرا يمكن ان يقودني الى الاعتقاد بذلك." –(البوابة)—(مصادر متعددة)