اداء باهت للمنتخب الاردني امام منتخب قيرغيزستان في بطولة الحسين الدولية الاولى

تاريخ النشر: 23 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب أمجد بكر 

 

كشف المنتخب الارني لكرة القدم اللثام عن وجه ضيفه الغامض منتخب قيرغيزستان اذ لم يستطيع اي من الوسط الرياضي التكهن بنواياه ، او توقع مستواه الفني بسبب قلة المعلومات المتوفرة عنه، وفاز عليه بهدفين مقابل لا شيء في اولى مباريات بطولة كأس الملك الحسين الدولية الاولى التي جرت يوم أمس على ستاد عمان. 

وبعد 27 دقيقة من بداية الشوط الاول الذي تميز بالحيطة والحذر الشديد من كلا الفريقين استطاع المهاجم بدران الشقران (المحترف في تونس) التوغل داخل منطقة جزاء الفريق الضيف ليحصل على ضربة جزاء، اسكنها عبد الله ابو زمع شباك حارس مرمى منتخب قيرغيزستان ليعلن عن الهدف الاول. 

وفي الدقيقة 75 اضاف الشقران الهدف الثاني عندما ارتقى لكرة عرضية بين مدافعي الخصم ليسكنها برأسه على يسار الحارس زكير . 

وفي منتصف الشوط الاول تمكن لاعبو المنتخب الاردني من فرض سيطرتهم على مجريات المباراة من خلال انتشارهم السريع والتكتيك الجماعي في حين التزم لاعبو الفريق الضيف باللجوء الى التكتل داخل منتصف ملعبهم للحد من خطر اندفاع مهاجمي الاردن. 

واضاع مهند محادين فرصة تعزيز الهدف الاول بضربة رأس من خارج منطقة جزاء الخصم الا ان مدافع قيرغيزستان تدخل في الرمق الاخير ليخرجها من فوق خط المرمى بعد ان فشل حارسه الذي سقط ارضاً من حماية شباكه . 

ولم يكن غانم حمارشه اقل حظاً من محادين ، حيث اهدر اكثر من 4 فرصٍ حقيقية كان اخطرها تصويبته القوية من بعد 30 متر والتي ارتطمت باحد المدافعين لتمر بمحاذاة القائم الايسر. 

وفي الشوط الثاني، لجأ مدرب المنتخب الضيف الى تعزيز خطه الهجومي على حساب خط الوسط بتبديلين قابله بالمثل مدرب المنتخب الاردني ريكاردو كاورجاتي الارجنتيني. 

وبعد ان تمكن الشقران الذي لم يجد صعوبة في كسر التسلل ولا في اختراق صفوف المدافعين القيرغيزستانيين وتسجيل الهدف الثاني قام مدرب الفريق الخصم باستنفاذ تبديله الثالث. 

وفي الدقائق العشر الاخيرة من اللقاء تخلى لاعبو قيرغيزستان عن خطتهم الدفاعية وتقدموا نحو مرمى ابو ناصوح الذي لم يستلم اي كره خطره طوال الشوط الاول. 

وشن مهاجم قيرغيزستان مريامي هجمتين خطرتين تمكن من خلالهما تحسين نتيجة فريقه لولا تدخل حارس الاردن احمد ابو ناصوح في الوقت الصحيح، اذ انهي اول هجمه بخطف الكره عن قدم مريامي داخل منطقة الجزاء في حين انهى الهجمه الثانية باحتضان الكره الصاروخية التي اطلقها مريامي من خارج خط الـ 18. 

وعلى الرغم من الرقابة الشديدة التي فرضها خط الدفاع القيرغيزستاني على الشقران الا انه تابع اختراقاته لخطهم الدفاعي حتى الصافره الاخيره ، تمكن من خلالها ايجاد ثغرة حقيقيه بين لاعبي الدفاع كان من الممكن الخروج بعدد اكبر من الاهداف لولا الحظ العثر. 

وحصل الشقران في نهاية المباراة على لقب افضل لاعب في المباراة وتسلم مكافأه مادية تقديرية من قبل اللجنة المنظمة للبطولة.