اقتادت مجموعة من ثلاثة رجال مسلحين، بينهم ملثمان، مراسلا محليا لوكالة فرانس برس في انغوشيا والشيشان في القوقاز الشمالي، علي استاميروف عنوة مساء الجمعة في نزران (انغوشيا)، كما اعلن زملاؤه المحليون الذين شهدوا عملية الاختطاف.
وكان علي استاميروف قد وصل للتو مع زميلين يعملان في اذاعة سفوبودا الاميركية ووكالة رويترز، الى محطة لتوزيع الوقود عندما هددهم ثلاثة رجال بلباس مموه باسلحة نارية وصادروا اجهزة هواتفهم النقالة ودفعوا علي استاميروف الى سيارتهم وهي من نوع جيغولي (لادا) بيضاء اللون ولا تحمل لوحة تسجيل، قبل ان يفروا تاركين وراءهم الصحافيين الاثنين الاخرين في سبيلهما.
وعلى الفور، قام مكتب وكالة فرانس برس في موسكو بابلاغ وزارة الداخلية الروسية بالحادث اضافة الى نظيرتها الانغوشية وطلب منهما التدخل، لكن لم تتوفر معلومات حول مصير المراسل بعد مرور 24 ساعة.
وعلي استاميروف الشيشاني الجنسية والذي كان يعمل سابقا في تلفزيون غروزني، يعمل مع وكالة فرانس برس منذ اكثر من عام ويغطي الاحداث في انغوشيا والشيشان المجاورة.
وتلقى في الاشهر الاخيرة عددا من التهديدات المجهولة المصدر بواسطة الهاتف واضطر الى نقل مقر اقامته خوفا على سلامته الشخصية.
وعمليات الخطف شائعة في الشيشان. ويتهم المدافعون عن حقوق الانسان وبعض المسؤولين الشيشان الموالين للروس الاجهزة الامنية والعسكريين الروس بالقيام بها.
وقد تلقت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان الروسية "ميموريال" من جهتها اكثر من الف شكوى من اشخاص حول اختفاء اقرباء لهم منذ بدء النزاع في الشيشان في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1999.