اختتام قمة بيروت: المبادرة اصبحت عربية.. وموسى يؤكد انها للشعب الاسرائيلي وليس لشارون

تاريخ النشر: 28 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختتمت الدورة 14 للقمة العربية اليوم وقرأ وزير الخارجية اللبناني محمود حمود "اعلان بيروت" الذي اكد ان القمة تبنت بالاجماع قرارا يقضي بالموافقة على قيام "علاقات طبيعية" مع اسرائيل مقابل الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي العربية المحتلة. 

وبذلك، باتت مبادرة السلام السعودية مبادرة عربية وهي تقترح "علاقات طبيعية والامن" لاسرائيل مقابل الانسجاب الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة منذ 1967. 

وفي مؤتمر صحفي عقب الجلسة الختامية قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل " ان هذا المؤتمر من انجح المؤتمرات العربية" رغم ادعاءات الاعلام بفشل هذا المؤتمر. 

ولو رفضتها اسرائيل فعليها عدم البحث عن الامن،وقال ان المبادرة واضحة المعالم واطارها الزمني مرتبط بالمفاوضات. 

واضاف انها معادلة واضحة المعالم صريحة لا غبار عليها وعلى اسرائيل الاستجابة لثوابتها الانسحاب وعودة الاراضي ثم تعتبر الدول العربية ان حالة الصراع انتهت مع اسرائيل. 

واشار الى انه لا يمكن تجزأتها لانها كل متكامل. 

وقال وزير الخارجية السعودي ردا على سؤال حول عملية ناتانيا ان الشعب الاسرائيلي الحق للعيش بسلام وطالب حكومة اسرائيل السعي لمبادرة السلام للقفز عن شلال الدماء. 

وقال ان كل الدول العربية اجمعت على مبادرة السلام التي اصبحت عربية وليست سعودية، كذلك كان هناك اجواء رطبة حول الحالة العراقية الكويتية. 

وفيما لو وافقت اسرائيل على المبادرة فان التفاوض سيكون مع اصحاب الاراضي المحتلة وهم الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين 

وحول القمة السعودية الاميركية بعد اسبوعين قال الفيصل ان الامير عبدالله سيناقش المبادرة في واشنطن. 

وقال حمود في المؤتمر بخصوص قضية اللاجئين ان هذا الموضوع مقدس وسنواجه هذه القضية انطلاقا من حق اللاجئين بالعودة وكان هناك مطلب حل عادل ومتفق عليه أي ليس مفروضا وقال ان القرار 194 يضمن العودة والتعويض لمن لا يرغب. 

ورد عمر موسى على سؤال حول رد شارون القائل بان الانسحاب يعني نهاية اسرائيل وقال موسى ان المبادرة ليست موجهة لشارون انما للشعب الاسرائيلي. 

واعلنت قمة بيروت العربية اليوم الخميس انها طلبت من رئاسة القمة "تشكيل لجنة خاصة" من عدد من الدول لاجراء الاتصالات اللازمة لتنفيذ افكار السلام التي طرحتها القمة. 

ودعت القمة الى ان تتالف هذه اللجنة الخاصة من "الدول الاعضاء المعنية والامين العام لاجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل على تاكيد دعمها". 

ودعت الى ان تشمل اتصالات هذه اللجنة "الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة وروسيا والدول الاسلامية والاتحاد الاوروبي". 

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح دعا في كلمة القاها امام القمة الاربعاء الى تشكيل "لجنة متابعة" تقوم بالاتصالات اللازمة لتنفيذ مبادرة السلام العربية.--(البوابة)