القاهرة –الشرق برس
من محمد امين
صرح السيد أحمد ماهر وزير الخارجية في تصريح خاص لـ"البوابة" اليوم الاثنين، بأن التصريحات الإسرائيلية التي تصدر يوميا من المسؤولين الإسرائيليين تثير الشك في مدي جدية التوصل إلي تسوية مع الجانب الفلسطيني، حيث يقول رئيس الوزراء شيئا، بينما يقول وزير الخارجية شيئا آخر، مما يدل على أن هناك مشكلة داخلية في إسرائيل يتعين العمل علي حلها أولا، وبعد ذلك يبدأ الإسرائيليون بجدية في التعامل مع القضية.
وأوضح ماهر أن الجانب الفلسطيني أبدي حسن نيته، وعلي الجانب الإسرائيلي أن يثبت المثل لوضع تسوية سلمية عادلة تحقق للشعب الفلسطيني حقوقه وفقا للشرعية الدولية، وتضمن الأمن للطرفين
وحول إمكان عودة المبعوث الأميركي الجنرال زيني إلي المنطقة، قال ماهر إن الولايات المتحدة أعلنت أنه من المنتظر عودته في أوائل العام المقبل، وأكد وزير الخارجية أهمية استئناف مهمة المبعوث الأميركي
وبالنسبة لربط شارون صيغة التفاهم التي توصل إليها شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلية مع أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أوضح ماهر أن المعلومات حتى الآن هي أنه لا توجد مذكرة تفاهم، وإنما تمت اتصالات لوضع جدول أعمال لمفاوضات بين الطرفين، وكان الجدول يتضمن إقامة دولة فلسطينية—(البوابة)