ربما يقتلوك.. كما قتلوا غيرك، من المسيح وحتى اخر طفل فلسطيني.
ربما يصلون اليك.. فتمسك اصابعهم الملوثة بالدم ووصايا لم يقلها اي نبي.
ربما...
ينتهون من جريمتهم التي تبثها، الفضائيات مباشرة ولحظة بلحظة.
لكن ما لايعرفوه..
ان صوتك سيظل مجلجلا: ساقاوم.
وان الملايين ستعي الدرس.. إن عاجلا او اجلا.. وتقاوم!؟.
خالد ابو الخير
