احمد جبريل يتهم المخابرات الاردنية باغتيال نجله

تاريخ النشر: 21 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة المخابرات الاردنية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد" باغتيال نجله الذي لقي حتفه امس بانفجار سيارة في بيروت. 

وقال جبريل في مقابلة مع قناة "الجزيرة": نحن لا نستخف بامكانات العدو الإسرائيلي وخصوصاً انه يعتمد في استخباراته على الاستخبارات الاميركية والاستخبارات الاردنية. وهناك تنسيق مع بعضها البعض. نحن نعرف انهم قادرون، هذا الثالوث ثالوث الشر، ان ينالوا منا اذا استطاعوا وهم استطاعوا الآن ولكن ليس معنى ذلك انهم قادرون في كل مرة على ان ينالوا منا".  

وقال ان "الموساد الاسرائيلي يستفيد بالتأكيد، من بعض العملاء المحليين (في لبنان) وأنتم تعرفون انه تم قتل جهاد بطريقة تقنية الريموت كونترول التي ألصقت في اسفل سيارته هكذا تقول التحقيقات الاولية".  

وأضاف: نقول ان الاسرائيليين هم الذين قاموا بهذا العمل ونحن متأكدون (...) ونترك للحكومة اللبنانية وسلطات الامن اللبنانية ان تقوم بالتحقيقات الكاملة، في هذا الشأن".  

وقال ان "هناك لجنة عليا ومعروفة تقودها الولايات المتحدة والموساد الاسرائيلي والاستخبارات الاردنية، وهذه تجتمع بشكل دوري وتنسق اعمالها (...) ولا نفشي سراً اذا قلت انه قبل فترة القينا القبض على بعض عملاء للاستخبارات الاردنية على الاراضي اللبنانية وكان همهم الوحيد الدخول الى بعض قواعدنا. ولدينا اثباتات على هذا الأمر. هناك بعض العناصر التي دربناها في لبنان وسوريا وألقت القبض عليها الاستخبارات الاردنية داخل الاردن وحققت معها ثم قامت بتسليمها الى السلطات الاسرائيلية". وأكد اخيراً ان ابنه جهاد "كان المشرف على تدريب اخواننا في حماس وغيرها". وكان مسؤول في الجبهة في بيروت أكد ان جهاد جبريل كان يدير العمليات العسكرية في لبنان وغيره.  

وكان محمد جهاد احمد جبريل قد قتل في بيروت يوم الاثنين اثر انفجار قنبلة زرعت في سيارته مما ادى الى تطاير اشلائه. 

ولم تزعم اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت السلطات اللبنانية انها اعتقلت ثلاثة افراد على صلة بالانفجار الا انها لم تذكر هويتهم—(البوابة)