اصدرت محكمة جنح امن الدولة طوارئ في القاهرة اليوم الاربعاء عدة احكاما بالسجن والاشغال الشاقة يصل بعضها الى خمس سنوات في حق 52 شخصا اتهموا بـ "ممارسة الفجور" و"ازدراء الاديان".
وحكمت المحكمة على المتهمين الاساسيين شريف فرحات ومحمود احمد علام بالسجن خمسة وثلاثة سنوات مع الاشغال الشاقة على التوالي.
وقد قبض على المتهمين وغالبيتهم لم يتجاوزوا العشرين في 11 ايار/مايو الماضي اثناء وجودهم في سفينة سياحية تستخدم كملهى ليلي.
ووجهت الى اثنين من المتهمين هما فرحات وعلام تهمة "استغلال الدين الاسلامي ونشر افكار متطرفة وتحوير آيات قرآنية لتحقير الاديان السماوية والنبي محمد وابتداع طريقة مختلفة للصلاة" فضلا عن الشذوذ الجنسي كما جاء في قرار الاتهام.
والخمسون الاخرون متهمون بـ "الاعتياد على ممارسة الشذوذ الجنسي وجعله مبدا اساسيا لمجموعتهم".
ولا يندرج اللواط ضمن الجرائم المنصوص عليها في القانون المصري المستوحى من الشريعة الاسلامية، لكن القانون يعاقب على ممارسة الفجور، أي "كل ممارسة جنسية غير شرعية" او في مكان عام طبقا لتفسيرات عدد من الفقهاء القانونيين.
وكان المحامين قد طعنوا ببطلان التحريات وإجراءات القبض وطالبوا ببراءة المتهمين.
وفي تصريحات سابقة للبوابة قال طاهر أبو النصر، أحد محامي المتهمين من مركز هشام مبارك للقانون، بأن الدفاع يعتقد أن الجلسة القادمة ستكون آخر جلسة للمحاكمة وستحجز القضية للحكم فيها.
وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان الدولية تلك الحملة واتهمت الحكومة المصرية بانتهاك حقوق المتهمين القانونية وتعذيبهم واحتجازهم في جهات غير معلومة لإجبارهم على الإدلاء باعترافات حول ميولهم الجنسية المفترضة—(البوابة)—(مصادر متعددة)