يعتزم قاضي التحقيق العسكري الاول في لبنان، رياض طليع، طلب عقوبة الاعدام ، لاعضاء شبكة تجسس لصالح اسرائيل كانت السلطات اللبنانية اعتقلتهم الشهر الماضي ومن بينهم مسئول سابق في حركة امل، وموظف مستشفى اعترف بتلقيه 3 الاف دولار لقاء تقديمه معلومات لاسرائيل حول الطيار رون اراد الذي اسقطت طائرته في لبنان عام 1986.
وكانت السلطات اللبنانية القت القبض على حسن هاشم المسئول السابق بحركة امل وستة اخرين في الاول من مارس الماضي بتهمة تزويد اسرائيل بمعلومات عن تحركات الجيشين اللبناني والسوري ونشاطات حزب الله.
وقال البيان القضائي ان المتهمين وهم هاشم ورضوان الحاج وعماد حسن الرز ومحمد عبد العزيز ابي ملحم وخليل احمد الحاج وريمون ابو ضاهر وهنادي رمضان اجروا اتصالا «بالعدو الاسرائيلي لمعاونته بأي وجه كان على فوز قواته وعلى افشاء معلومات لصالحه».
وطلب القاضي طليع تطبيق عقوبة الاعدام عليهم وفقا لمواد في قانون العقوبات اللبناني وقانون مقاطعة اسرائيل.
وقال البيان انهم اقدموا على تأليف شبكة تجسس لمصلحة العدو الاسرائيلي في لبنان وخارجه والقيام باتصالات مع مخابرات العدو عبر الالتقاء بهم في عدة دول اجنبية. واضاف ان المتهمين زودوا اسرائيل بمعلومات اقتصادية واجتماعية وسياسية وامنية تتعلق بأمن الدولة الداخلي والخارجي مقابل تقاضيهم مبالغ ضخمة من الدولارات.
وتابع انهم كانوا يجمعون معلومات ايضا عن حزب الله اللبناني.
وفي هذا السياق، نشرت وسائل الإعلام اللبنانية امس تفاصيل شهادة احد المتهمين، وهو عماد حسن الرز، والتي قال فيها انه باع الى وكلاء اسرائيليين التقاهم في ايطاليا معلومات حول رون اراد، الطيار الاسرائيلي الذي اسر في لبنان بعد اسقاط طائرته عام 1986، وذلك لقاء ثلاثة الاف دولار.
والمعلومات التي باعها الرز تحدثت عن ان أراد كان خضع لعملية جراحية في مستشفى "الأهلي" في بيروت، وبعد ذلك نقل إلى مستشفى بعلبك، لكنه لم يقدم تفاصيل حول موعد رؤيته ل "أراد" أو نوعية العملية التي خضع لها.
وقد اعترف الرز الذي يعمل في المستشفى بأنه تلقى معلوماته من أحد الأطباء الذين يعملون معه.
وكانت عائلة أراد تلقت جزءا من اللوازم الشخصية التابعة له لكنها لم تتلق أي معلومات تدل على بقائه حيا، سوى الرسالة الأخيرة التي وصلتهم عام 1987. –(البوابة)—(مصادر متعددة)