احتلال بيت الشرق في القدس .. وحشود عسكرية مكثفة حول الضفة

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر فلسطينية ان الجيش الإسرائيلي احتل بيت الشرق في القدس كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف ضاحية الطيرة في رام الله بطائرات الـ اف 16، في هذه الاثناء لقيت مستوطنة اسرائيلية مصرعها واصيب ثلاثة اخرون قرب جنين وقد تبنت كتائب الاقصى العملية، إلى ذلك تبنت كتائب القسام عملية القدس الغربية التي اسفرت عن مصرع 19 إسرائيليا وقالت ان عز الدين المصري هو منفذها. 

وقالت المصادر انه تم اعتقال عدد من المراقبين كانوا في بيت الشرق وهو المقر غير الرسمي لمنظمة التحرير في القدس، ويحتوي بيت الشرق على عدد كبير من الوثائق والمستندات الخاصة بالضفة الغربية 

في هذه الاثناء استهدفت الطائرات مقر رئيس الشرطة الفلسطينية في رام الله كما توغلت الدبابات لمسافة 2 كيلو متر داخل أراضي السلطة في قطاع غزة  

وتاتي هذه الاعتداءات بعد ساعات من ضوء اخضر اخذه جيش الاحتلال من الحكومة الامنية المصغرة التي اجتمعت برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لضرب اهداف فلسطينية  

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي وقعت في القدس الغربية وأسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا وإصابة حوالي 90 بجروح جراح عدد منهم خطرة. 

وقال بيان أصدرته كتائب القسام إن منفذ الهجوم هو الشهيد عزالدين أحمد المصري (23 سنة) من قرية عقابا قضاء جنين. 

وكانت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي قد سارعت إلى تبني العملية وأعلنت أن منفذها يدعى حسين أبو عمشة. لكن قناة الجزيرة الفضائية اشارت الى أن أبو عمشة حي يرزق في بلدته قرب جنين شمال الضفة الغربية. 

و لقيت مستوطنة اسرائيلية مصرعها واصيب ثلاثة اخرين شمال الضفة الغربية. 

وقال مصدر طبي اسرائيلي ان المستوطنة كانت في سيارتها مع ثلاثة اخرين عندما تعرضت لاطلاق نار قرب جبل جلبون شرق مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني شمال الضفة الغربية0  

وقامت الدبابات الإسرائيلية بقصف مكثف للمدخل الجنوبي الشرقي لمدينة طولكرم، واستهدفت موقعا للقوة 17 المكلفة بأمن الرئاسة الفلسطينية، كما أفادت أنباء بإصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح وصفت بأنها طفيفة. 

ويأتي قصف مدينة طولكرم بعد مقتل جندي إسرائيلي في كمين فلسطيني بالقرب من مستوطنة أفني حيفيتس القريبة من المدينة. وقالت مصادر المستوطنين إن العسكري الإسرائيلي قتل برصاص قناص فلسطيني. وعلى الفور هرعت قوات الاحتلال إلى مكان الحادث وأقامت الحواجز على الطرقات. 

وأعلنت كتائب العودة التابعة لحركة فتح في بيان لها مسؤوليتها عن قتل الجندي الإسرائيلي. في هذه الأثناء توغلت دبابات إسرائيلية عسكرية مئات الأمتار في منطقة المغراقة قرب مستوطنة نتساريم جنوبي مدينة غزة. وأشارت مصادر أمنية إلى أن التوغل الإسرائيلي مصحوب بتعزيزات عسكرية قرب المستوطنات ومفترقات الطرق في قطاع غزة. 

وكان حوالى 500 شخص تدفقوا الى شوارع رام الله (الضفة الغربية) مساء يوم الخميس مطالبين باستمرار الانتفاضة والجهاد. 

ودعا المتظاهرون الذين اطلق بعض منهم النار في الهواء، الى رص الصفوف في مواجهة التهديد بشن هجوم اسرائيلي ردا على العملية الاستشهادية في القدس الغربية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)