لا نتفق مع القائلين بان اداء الاخوان المسلمين في مصر ابان حكم الرئيس محمد مرسي كان رائعاً، بل كان كارثياً وضعيفا ومتردداً، لكننا لا نقر ايضا الانقلاب على الشرعية، لان الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر مهما حاول اعداؤه ان ينكروا ذلك.
ايضاً لا نتفق مع اولئك الشيوخ الذين باتوا يستخدمون الخزعبلات والرؤى في المعركة ضد جبهة الانقاذ وووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، مثلما لا نتفق مع الانحدار الشديد لبوصلة الحقيقة الاعلامية في اعلام مناصري الانقلاب على مرسي. ذلك الانحدار الذي يستحي منه غوبلز وزير الدعاية الالمانية لانه لم يصل لهذه المواصيل.
الشيوخ الذين باتوا يدعون ان معجزات الهية ودينية ستحرر مرسي.
ومنها ان خرج الشيخ أحمد عبدالهادي من وعاظ جماعة الإخوان المسلمين، على المعتصمين قائلا إن “بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين”، وأنه أيضا رأى مجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي”.
رؤيا أخرى رآها أحد الصالحين كما يقول عنه الشيخ عبدالهادي “أنه شاهد صحراء بها 50 جملاً وبها شباب وأطفال صغار يلعبون في الرمل ولكن مع الوقت جاع الشباب والإبل واشتد بهم العطش فكان الفزع لله ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض فخرجت ساقية ارتفاعها 10 ادوار تقلب الارض وشربت الابل وشرب الناس والأطفال وسمع الناس صوتا “ارعوا إبل الرئيس محمد مرسي”.
فيما شبّه الشيخ مسعد أنور الرئيس المعزول محمد مرسي بالنبي يوسف عليه السلام، من جهة أنهما حكما بعد سنوات من المعاناة والسجن.
رجاءً احترموا عقولنا، ولا توظفوا الدين في شأن سياسي.. شاهدوا هذا الفيديو..
"ساخرون"