اعلن مصدر في منظمة المؤتمر الاسلامي ان وزراء خارجية دول المنظمة سيبحثون في اجتماع يعقدونه في وقت لاحق هذا الاسبوع في طهران الوضع في العراق وملف الارهاب.
وقال المصدر ان كافة وزراء خارجية الدول ال57 الاعضاء في المنظمة باستثناء العراق ينتظر ان يشاركوا في الاجتماع الذي سيعقد بين 28 و31 ايار(مايو) "لاستعراض وللتشاور بشأن الوضع في العراق" اثر الاطاحة بنظام صدام حسين. واضاف انه لم توجه دعوة الى العراق لعدم وجود سلطة شرعية فيه.
ويضم جدول اعمال الاجتماع الذي اعد في لقاء عقد في جدة الشهر الماضي الوضع في العراق والنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وخصوصا وضع القدس.
وسيتم ايضا بحث الارهاب وحوار الحضارات في ضوء وثيقة اعدتها منظمة المؤتمر الاسلامي اعدت قبل اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 وايضا في ضوء الاعتداءات الاخيرة في الرياض والدار البيضاء.
كما سيبحث وزراء خارجية الدول الاسلامية ايضا الوضع في افغانستان اضافة الى اوضاع الاقليات المسلمة في العالم وخصوصا الاضطرابات في كشمير والشيشان.ودعي وزير الخارجية الفليبيني بلاس اوبلي لحضور الاجتماع بصفة "ضيف".
ويدعو الخبراء في الدول الاسلامية الحكومات الى التعاون مع بعضها للتصدي لظاهرة الارهاب والتنظيمات الاصولية التي شوهت صورة الاسلام وقد حصدت عمليات هذه المنظمات ابرياء في دول عديدة في العالم الاسلامي تنعم بالامن والاطمئنان.
ويقول هؤلاء ان الدول الاسلامية باتت تواجه تحد خطير بعد عملية تشويه صورة الاسلام في الاعلام الغربي سيما في الولايات المتحدة حيث وسائل الاعلام المسيطر عليها من طرف اللوبي الصهيوني.
ويضيف هؤلاء ان بعض الدول تدعم علنا احيانا وسرا احيانا اخرى مجموعات متطرفة منبوذة في مجتمعاتها بينما تتعرض هذه الدول الى عمليات تصفها بالارهابية
ويدعو المراقبون الدول الاسلامية للتعاون اكثر مع الدول الفاعلة في العالم والبحث عن المصالح المشتركة معها بهدف دعم القضية الفلسطينية والعراقية.
