اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية.. وتواصل ردود الفعل المنددة بالعدوان الإسرائيلي على سوريا

تاريخ النشر: 17 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعقد مجلس الجامعة العربية سيعقد ‏اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين السبت المقبل لبحث العدوان الاسرائيلي الأخير على المواقع السورية في لبنان، في حين تواصلت ردود الفعل العربية المنددة بالعدوان. ‏ ‏ 

وقال مصدر مسؤول بالجامعة للصحافيين أن الهدف من الاجتماع الذي يعقد بناء على طلب سوريا ولبنان هو اتخاذ موقف عربي موحد ضد هذا العدوان وما يمثله من توسيع ‏لدائرة التوتر والعنف في المنطقة. ‏ ‏  

وكان الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد قد دان أمس الهجوم الإسرائيلي على موقع سوري في لبنان واعتبره تصعيدا خطيرا للموقف وقال "أن نهج ‏ ‏رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون يدفع بالمنطقة إلى حافة الهاوية". ‏ ‏ وأثار قيام إسرائيل بقصف أحد رادارات القوات السورية في مرتفعات ظهر البيدر في ‏لبنان واستشهاد جندي سوري وجرح أربعة آخرين ردود فعل عربية غاضبة على المستويات ‏ ‏الرسمية والشعبية.  

وتواصلت ردود الفعل ففي أبو ظبي نقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله أن الغارة الإسرائيلية "انتهاك سافر للقانون الدولي من شأنها تهديد الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها". 

وقال نائب رئيس الوزراء الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ان "العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مواقع (عسكرية) سورية في منطقة ضهر البيدر يشكل تصعيدا خطيرا في السياسات الإسرائيلية العدوانية". 

واعلن الشيخ سلطان لدى استقباله في ابو ظبي الامين العام للجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ان هذا العدوان يعكس التوجه الدموي لسياسة (ارييل) شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي. 

وفي مسقط قالت وزارة الخارجية العمانية ان الغارة الإسرائيلية "تعتبر عدوانا سافرا على لبنان وان هذه السياسة الإسرائيلية ستدفع بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط إلى مزيد من التوتر". 

و في صنعاء نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن ناطق باسم وزارة الخارجية قوله ان اليمن يدين "العدوان" الإسرائيلي مؤكدا "تضامنه ودعمه للبنان وسوريا". 

وفي المنامة نقلت وكالة أنباء الخليج عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله أن بلاده تدين العدوان الإسرائيلي الذي يشكل عدوانا صارخا على الأراضي اللبنانية و"تصعيدا خطيرا". 

كما دانت ليبيا الغارة الإسرائيلية ووصفتها بأنها "تصعيد خطير". وقالت وكالة الأنباء الليبية أن "هذا العدوان جاء بعد فشل الإسرائيليين في مواجهة انتفاضة الشعب الفلسطيني وطردهم من الجنوب اللبناني" واعتبرت الغارة "عدوانا وتصعيدا خطيرا". 

وندد المغرب بالغارة الإسرائيلية معتبرا أنها "غير مبررة" وأنها تشكل "تراجعا خطيرا في عملية السلام في المنطقة". 

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية أكدت الرباط أن "هذا العدوان الإسرائيلي قادر على تأجيج العنف وزيادة حدة التوتر في الشرق الأوسط". 

ودعا المغرب الاسرة الدولية إلى التدخل لحمل إسرائيل على "وقف اعتداءاتها على دول المنطقة والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان". 

واعتبر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواحد بلقزيز في بيان أن "هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يعتبر خرقا سافرا لسيادة لبنان وانتهاكا لسلامة اراضيه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)