اعلن مسؤولون اميركيون وفلسطينيون انهم سيعقدون اجتماعا ثلاثيا بمشاركة اسرائيل اليوم الاثنين، لبحث الاصلاحات والتنمية الاقتصادية في السلطة الفلسطينية، وليس خطة "خارطة الطريق" كما ذكر سابقا.
وكانت تقارير نقلت عن مسؤول فلسطيني كبير قوله الاحد ان المبعوث الاميركي ديفيد ساترفيلد نجح في ترتيب لقاء فلسطيني اسرائيلي بمشاركة اميركية من المقرر عقده اليوم لبحث سبل تنفيذ خطة "خارطة الطريق" والتحضير للقاء المرتقب بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والاسرائيلي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "سيترأس الوفد الفلسطيني للاجتماع صائب عريقات الوزير المكلف شؤون المفاوضات وبحضور حسن ابو لبدة رئيس ديوان رئيس الوزراء الفلسطيني اضافة الى مسؤولين من وزارات الخارجية والتخطيط والاقتصاد والمالية".
غير ان المتحدث باسم السفارة الاميركية بول باتن قال "انهم سيبحثون التعاون وكيفية تعزيزه. وهذا امر يتعلق اجمالا بالاصلاحات الفلسطينية والتنمية الاقتصادية".
ومن جانبه، قال صائب عريقات ان "محور الاجتماع هو مسائل متعلقة بالمانحين وبخاصة الوضع الاقتصادي في السلطة الفلسطينية".
والاثنين ايضا، سيلتقي مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون مع المانحين الدوليين لبحث الجهود الاقتصادية وجهود الاصلاح في السلطة الفلسطينية.
وكان الجانبان توصلا الى اتفاق الاسبوع الماضي حول تحسين التعاون الاقتصادي.
ومن المقرر ان يشارك في هذا الاجتماع مسؤولون من الولايات المتحدة والبنك الدولي واسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وقد تضرر الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك بفعل الحصار والتخريب الاسرائيلي المتعمد لبناه التحتية.
كما تضررت اسرائيل بدورها، وبخاصة في مجالات السياحة التي تراجعت الى ادنى مستوياتها.
والاجتماع المرتقب هو متابعة لمؤتمر المانحين الدولي الذي انعقد الاسبوع الماضي في روما.
وفي الاجتماع الذي قدموا فيه نحو مليار دولار للسلطة الفلسطينية، حذر المانحون اسرائيل والسلطة من ان هذا التمويل المطلوب بشكل ملح قد يتم تجميده في حال لم يتراجع العنف بينهما.
ويغطي هذا التمويل نحو 60 في المائة من الموازنة الفلسطينية، ويستخدم في مشاريع التنمية والبنى التحتية ومكافحة الفقر.
وترى اسرائيل من جانبها ان من مصلحتها توفير هذا التمويل، خاصة وانه يجنبها تكاليف احتلال اراض يعيش فيها ملايين الفلسطينيين.
وقد حث المانحون السلطة الفلسطينية على كبح الفصائل المسلحة والمضي في الاصلاحات الاقتصادية، كما دعوا اسرائيل الى تسهيل حياة الفلسطينيين.
وخلال مؤتمر روما، اتفق الفلسطينيون والاسرائيليون على تشكيل هيئة ثلاثية بالتعاون مع المانحين من اجل بحث افضل السبل لتوزيع هذه المعونات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)