اجتماعات فلسطينية طارئة لبحث التطورات: شارون يوقف اتصالاته بالسلطة وقواته تحاصر الضفة وتشن حملة اعتقالات

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعات طارئة لبحث التطورات الجديدة التي افرزتها عملية القدس الفدائية في الغضون قرر ارئيل شارون وقف اتصالاته بالسلطة بينما قامت قواته باحكام الحصار على الضفة وشنت حملة اعتقالات في الخليل التي خرج منها منفذ العملية. 

اجتماعات فلسطينية  

وقالت تقارير فلسطينية ان اجتماعين طارئين منفصلين سيعقدان اليوم للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وللحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني لبحث الاوضاع الطارئة في اعقاب عملية القدس. 

وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني "ان القيادة الفلسطينية ستجري اليوم سلسلة اجتماعات للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح حيث سيتراس الرئيس الفلسطيني اجتماعا طارئا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ظهر اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية لبحث الاوضاع الطارئة". 

واضاف "ان الامر يتطلب اعادة تقييم شاملة لكل ما يجري خاصة احداث الامس والايام التى سبقتها واستمرار بناء الجدار الفاصل واستمرار العدوان الاسرائيلي، كل ذلك يتطلب اعادة تقييم شاملة لما يجري على الارض" لكن "لا بد من تدخل اللجنة الرباعية فورا ولا بد من موقف اميركي حازم للعمل على البدء في تنفيذ خارطة الطريق وارسال مراقبين دوليين". 

شارون يقطع اتصالاته بالسلطة 

الى ذلك قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تجميد جميع الاتصالات مع الفلسطينيين اثر العملية الفدائية التي وقعت في القدس الغربية، حسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي كبير، في الوقت عينه الذي ذكرت فيه الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل أعادت مساء الثلاثاء اغلاق الاراضي الفلسطينية بشكل محكم بعد العملية الانتحارية التي وقعت في القدس الغربية. 

حملة اعتقالات 

الى ذلك قالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرضت اليوم، منع التجول المشدد على مركز مدينة الخليل التجاري "باب الزاوية" وعلى البلدة القديمة ومحيطها وأحكمت حصارها حولها وعزلتها عن العالم الخارجي. 

في غضون ذلك، نفذت قوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات إضافية من جنودها إلى الخليل الليلة الماضية، جملة من الإجراءات العسكرية والتدابير الانتقامية ضد أهالي المدينة، حيث أجبر الجنود، أصحاب المحال والمصالح التجارية على إغلاقها بالقوة، ومنعوا المواطنين من التحرك أو الوصول إلى أماكن عملهم. 

وأفادت مصادر "نادي الأسير" في الخليل، أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم، عدداً من المواطنين في سياق حملة مداهمات وتفتيش واسعة النطاق لمنازل المواطنين. 

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت، صباح اليوم (الأربعاء)، بشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة الخليل، في محاولة منها للقبض على المسؤولين عن عملية القدس، التي وقعت، أمس، حيث تم اعتقال 17 ناشطًا فلسطينيًا، بعضهم من أقارب منفذ العملية. 

كما قام الجيش الإسرائيلي بإغلاق المدخل الخارجي للمسجد الذي كان منفذ العملية إمامًا له. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، يريد بواسطة هذه الاعتقالات الوصول إلى أفراد المجموعة المنتمية إلى حركة حماس في الخليل، بقيادة أحمد بدر، المسؤولة وفق الشبهات عن عملية أمس.  

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد قتلت، قبل شهرين، القائد العسكري للحركة في منطقة الخليل، عبد الله قواسمة، حيث تنسب إليه قوات الأمن الإسرائيلية المسؤولية عن تنفيذ عدة عمليات  

وافادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل اليوم اربعة ناشطين من حركة الجهاد الاسلامي في شمال الضفة الغربية. 

وقالت المصادر ان الجنود نفذوا العملية ضد الناشطين الذين كانوا في سيارة في قرية عرابة في جنوب جنين ثم قاموا بتفجير السيارة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)