بدأت في الدوحة أعمال الاجتماع الثالث للحوار بين الحضارات والذي يستمر يومين برعاية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ومشاركة نخبة من الشخصيات الاكاديمية البارزة على المستوى العالمي بهدف صياغة مشروع كتاب يعالج مسألة الحوار بين الحضارات بأسلوب عملي ومنهجي يرفع الى الاجتماع المقبل للجمعية العام للامم المتحدة في شهر كانون الاول/ ديسمبر المقبل.
ويركز الاجتماع على قضايا مختلفة من بينها تتراوح بين الهوية والتنوع الثقافي والعلاقات الدولية والدور المنتظر من الامم المتحدة خلال الفترة المقبلة.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني رئيس اللجنة العليا للخبراء التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي جواد ظريف ان الحوار لايعنى بدول أو مناطق جغرافية معينة وانما يأخذ بعين الاعتبار مختلف الحضارات باعتبارها ممثلة لجميع أبناء البشرية موضحا أن الجمعية العامة للامم المتحدة ستتبنى قريبا اعلانا هاما يسمى الاجندة العالمية للحوار بين الحضارات والذي تبنته أكثر من 100 دولة حتى الان.
من جهته قال الممثل الشخصي للسكرتير العام للامم المتحدة للحوار بين الحضارات جياندو مينيكو بيكو أنه لن يخرج بأي توصيات وانما الهدف من الاجتماع هو عرض قرارات الشخصيات المشاركة حول مايطرأ على النظام الدولي من تغيرات في ظل موجة العولمة. وأوضح أن الكتاب الذي سيصدره الاجتماع سيكون موجها بشكل أساسي الى الجيل الجديد مضيفا أن تشجيع ماورد فيه من أفكار وروءى سيقود الى نظام جديد تحكمه مفاهيم مختلفة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)