اثبت تقرير نشر في لندن اليوم أن الأطباء الذين احتفظوا بأعضاء بشرية لأطفال متوفين بغرض التقدم الطبي والبحث العلمي قاموا بذلك بهدف دوافع نبيلة لكن التقرير اتهم الأطباء بإساءة استخدام المهنة، حسبما أفادت بذلك وكالة أنباء الخليج اليوم.
ووجد التقرير الذي أعدته لجنة تحقيق بريطانية ونشرته صحيفة "الاندبندنت" الصادرة في لندن اليوم بان الأطباء تجاهلوا مشاعر آباء هؤلاء الأطفال المتوفين وفشلوا في إيجاد مبرر مقنع وواضح لما قاموا به.
ووصف التقرير هذا التصرف بأنه قنبلة اجتماعية وأخلاقية موقوتة تنتظر الانفجار ودعا التقرير الأطباء إلى الحصول ترخيص من الأهل عند إجراء أي تصرف مماثل.
ويعتقد بان حوالي 42 مستشفى في مختلف أنحاء بريطانيا يحتفظون بأعضاء بشرية لأطفال متوفين وان عدد القلوب الموجودة في هذه المستشفيات بغرض البحث العلمي يبلغ 11 ألف قلب
وكانت الفضيحة قد ظهرت على السطح خلال تحقيقات في أسباب ارتفاع معدلات وفيات الأطفال الذين خضعوا لجراحات في القلب خلال الفترة من 1984 إلى 1995 واكتشف المحققون أن قلوب 170 طفلا بالمستشفى قد نزعت خلال فحوصات طبية أجريت بعد الوفاة وتم الاحتفاظ بها لأغراض تعليمية بدون معرفة أباء هؤلاء الأطفال الذين عرفوا بعد ذلك انهم دفنوا أطفالهم غير مكتملي الأعضاء—(البوابة)