اتفق السودان واوغندا السبت على تعزيز الامن على حدودهما المشتركة بهدف وقف هجمات المتمردين الاوغنديين، والذين ارتكبوا امس الاول مجزرة جديدة راح ضحيتها 62 شخصا على الاقل.
واعلن في بيان رسمي مشترك في اوغندا السبت انه تم التوصل الى الاتفاق خلال لقاء جمع الرئيسين السوداني عمر البشير والاوغندي يويري موسيفيني.
واعلن الجانبان في البيان الذي جاء في ختام زيارة استغرقت يومين للبشير انهما اتفقا على "العمل معا من اجل اقرار الامن والسلام بصورة كاملة على طول الحدود المشتركة والمناطق المحاذية لها".
وتحسنت العلاقات اخيرا بين اوغندا والسودان اثر قرار البشير العام الماضي وضع حد للدعم الذي تقدمه بلاده لمتمردي جيش الرب للمقاومة الذين يملكون قواعد خلفية في جنوب السودان
ويقاتل المتمردون منذ 1988 بهدف قلب نظام الرئيس يويري موسيفيني واقامة نظام يقوم على الوصايا العشر للكتاب المقدس. ويرتكب المتمردون تجاوزات بحق المدنيين ويقومون بخطف الاطفال.
واتخذ النزاع منحى جديدا في 10 اذار/مارس عندما وقعت اوغندا والسودان اتفاقا يعطي للجيش الاوغندي الحق في مطاردة المتمردين داخل الاراضي السودانية واعتقال زعيمهم جوزف كوني.
وكثف متمردو جيش الرب للمقاومة هجماتهم في شمال اوغندا خلال الاسابيع الماضية. واكدت وزارة الدفاع الاوغندية مقتل 62 شخصا في مجزرة ارتكبها المتمردون ليل الاربعاء الى الخميس في اقليم كيتغوم.
واكد الجيش الاوغندي في 18 تموز/يوليو انه قتل حوالي 300 من المتمردين منذ بدء عملياته في السودان مطلع اذار/مارس.
واكد البيان السوداني الاوغندي ان "الرئيسين اتفقا على رفع التمثيل الدبلوماسي بينهما الى مستوى السفراء وتشكيل لجنة وزارة مشتركة للاشراف على نشاطات التعاون".
ورئس يوسيفيني اليوم السبت في كمبالا لقاء بين البشير وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق.
وفي ختام اللقاء، اكد البشير وقرنق في بيان رغبتهما في تفعيل جهودهما لوضع حد للحرب التي تجتاح بلدهما منذ 1983.
وغادر البشير كمبالا عائدا الى الخرطوم مساء السبت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)