اتفق الجيش الانغولي وحركة يونيتا المعارضة على وضع حد للحرب الدائرة في البلاد منذ عام 1975.
وقال بيان لرئاسة الحكومة ان الاتفاق تم توقيعه امس الجمعة في اجتماع مشترك عقد بين قيادات الجيش الانغولي ومتمردو حركة "يونيتا" في مقاطعة موكسيكو (وسط-شرق).
وقال البيان "في الخامس عشر من آذار/مارس، عقد اول اجتماع رسمي بين عسكريين من القوات الانغولية المسلحة والاتحاد الوطني من اجل استقلال انغولا التام (يونيتا-تمرد) سمح بالتوصل الى اتفاق حول انهاء الاقتتال في البلاد".
ومن جهة اخرى، اوضح مصدر حكومي ان اللقاء استمر اربع ساعات تقريبا وان الطرفين قررا ان يلتقيا مجددا الاثنين في لوينا عاصمة مقاطعة موكسيكو.
ولم تصدر اي معلومات حول تاريخ ومكان التوقيع الرسمي لوقف اطلاق النار.
كما قررت قيادة المتمردين برئاسة الجنرال ابرو كامورتيرو الاقامة في لوينا لتسهيل وضع برنامج لوقف اطلاق النار ونزع سلاح يونيتا.
واعلن مصدر حكومي ان الجيش التزم ضمان الشروط اللوجستية لانشاء قيادة للمتمردين في لوينا.
وكانت الحكومة الانغولية امرت الجيش بوقف هجماته على المتمردين ابتداء من الخميس واعلنت عن استعدادها لاصدار عفو عن مقاتلي يونيتا وقادتها مقابل نزع سلاحهم.
والهدف من هذه المبادرة قيام حوار مع يونيتا تمهيدا للتوصل الى وقف نهائي لاطلاق النار.
وتاتي هذه المبادرات بعد ثلاثة اسابيع على مقتل مؤسس حركة يونيتا جوناس سافيمبي برصاص الجيش الانغولي في الثاني والعشرين من شباط/فبرار الماضي في مقاطعة موكسيكو.
وكانت الحكومة الانغولية تعتبر سافيمبي عائقا اساسيا امام اقرار السلام في البلاد.
وتمزق الحرب الاهلية انغولا منذ عام 1975 سنة حصولها على الاستقلال من البرتغال من دون انقطاع.
واوقعت هذه الحرب نحو نصف مليون قتيل وشردت نحو اربعة ملايين شخص—(البوابة)—(مصادر متعددة)