اتصالات مكثفة تشهدها المنطقة قبيل انعقاد اجتماع ''الرباعية''

تاريخ النشر: 09 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تشهد المنطقة اتصالات مكثفة تسبق انعقاد اجتماع اللجنة الرباعية التي سيحضرها وزراء خارجية السعودية ومصر والاردن. فقد اتصل الامين العام للامم المتحدة بالرئيس السوري بشار الاسد فيما يقوم وزير خارجية السعودية بجولة خليجية . 

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس ان "رباعي مدريد" قد يجتمع في نيويورك في الخامس عشر من الشهر الحالي لتنسيق سياسته ازاء الشرق الاوسط.  

وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر ان الوزير كولن باول سيلتقي الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافييه سولانا ووزير الخارجية الروسية ايغور ايفانوف الذين تشكل الدول والهيئات التي يمثلونها اطراف "الرباعي".  

وقال باوتشر "اننا ننظر في امكان عقد لقاء للرباعي على مستوى الوزراء في نيويورك في الخامس عشر (من تموز/يوليو) ... واصبح هذا الامر مقررا الى حد ما ولكنه ليس نهائيا بعد". وكانت مصادر دبلوماسية في الامم المتحدة قد ذكرت ان المسؤولين الاربعة سيلتقون في نيويورك بوزراء خارجية الاردن ومصر والسعودية غداة اجتماع اعضاء الرباعي لكن وزارة الخارجية الاميركية لم تؤكد ذلك.  

واجتمع اعضاء "الرباعي" على مستوى المبعوثين في لندن في الاسبوع الماضي لمقارنة الاستنتاجات التي توصلوا اليها. وقرر اجتماع لندن تشكيل لجنة تشرف على الاصلاحات الفلسطينية.  

وفي هذه الاثناء، قالت صحيفة البعث السورية ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اجرى اتصالا بالرئيس السوري بشار الاسد لبحث طرق تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط قبيل اجتماع اللجنة الرباعية. 

وقالت صحيفة البعث ان الاسد تلقى اتصالا من انان "جرى خلاله بحث المواضيع المطروحة على جدول اعمال اللجنة الرباعية..من اجل بلورة الخطوات الاساسية لتحريك عملية السلام." 

وكانت المحادثات بين سوريا واسرائيل قد توقفت عام 2000 ومنذ ذلك الحين ركزت الولايات المتحدة جهودها في حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. 

وهدد الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه حول سياساته في الشرق الاوسط باستبعاد سوريا من اي محادثات سلام اذا لم تطرد المنظمات الفلسطينية الموجودة فيها وتوقف الدعم عن حزب الله.  

 

الى ذلك، علم من وزارة الخارجية الكويتية ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قام اليوم الثلاثاء بزيارة قصيرة للكويت في اطار جولة خليجية بدات في سلطنة عمان. 

وقال المصدر في وزارة الخارجية ان امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح استقبل الوزير السعودي في حضور ولي العهد ورئيس الوزراء سعد العبد الله ووزير الخارجية صباح الاحمد الصباح. 

وذكرت وكالة الانباء الكويتية ان وزير الخارجية السعودي كان يحمل رسالة من ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز الى المسؤولين الكويتيين تتناول "العلاقات الثنائية ومسائل ذات اهتمام مشترك". 

وكان سلم رسالة مماثلة الى سلطان عمان قابوس في مسقط حيث بدا جولته. 

وقالت الوكالة ان الفيصل غادر الكويت متوجها الى الامارات العربية المتحدة، ثم الى البحرين. والدول الثلاث اعضاء ، الى جانب السعودية، في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كذلك قطر وترئسه حاليا سلطنة عمان—(البوابة)