اعلنت اسرائيل امس عن فشل محاولة لاغتيال وزير حربها الجديد بنيامين بن اليعازر برصاص قناص فلسطيني عندما تم اخراجه والوفد العسكري رفيع المستوىلذي كان يرافقة من قطاع غزة.
وفي التفاصيل وزير الحرب الاسرائيلي نجا من محاولة الاغتيال الذي نفذها قناص فلسطيني حيث قام حراسه باخلائه من الموقع..فقد اطلق القناص طلقة واحدة ثم اخرى فسارع جنود الجيش وحراسه لتشكيل درع باجسادهم حوله لانه لم يكن يرتدي سترة واقية من الرصاص.
ووقع الحادث الذي لم يوقع جرحى اثناء زيارة بن اليعازر قاعدة للجيش بالقرب من خانيونس ومستوطنة غوش قطيف برفقة قائد هيئة الاركان الجنرال شاؤول موفاز وضباط اخرين.
وتترافق محاولة الاغتيال هذه مع تهديدات اطلقها الوزير الإسرائيلي باستهداف السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان لدعمها حماس والجهاد وحزب الله ملوحاً بوسائل عسكرية "للمس بمنفذي الهجمات ومسئوليهم".
وكشفت مصادر اعلامية عبرية النقاب عن خطة صادق عليها شارون وارسلها لجيشة تضمن اقتحام المناطق الفلسطينية والخروج منها بشكل سريع ومتكرر بالتزامن مع اتصالات سرية جارية بين موفدين من شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في اطار صفقة اسرائيلية تتضمن الانسحاب الثالث مقابل وقف الانتفاضة.
ووقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون صادق على خطة لجيشه تتضمن تقسيم المناطق الفلسطينية الى كانتونات معزولة ومن ثم اقتحام مناطق السلطة بقوات خاصة مدعمة بالدبابات وضرب الاهداف المحددة ومن ثم الانسحاب منها بشكل سريع وتكرار هذه الاقتحامات كلما اقتضت الحاجة.
وتتضمن الخطة حتى استهداف المسلحين الذين يرافقون المظاهرات داخل المدن الفلسطينية المحررة.
وفي موازاة ذلك كشف الاذاعة الاسرائيلية النقاب عن عودة قناة اتصال سرية جديدة بين عرفات وشارون الى جانب الرسائل العلنية المتبادلة خلال اليومين الماضيين.
وقالت ان "عمري" نجل شارون ومستشار عرفات "خالد اسلام" يجتمعان ويتفاوضان في هذه الايام استمرارا للقاءات التي جرت في فيينا وانتقلت حاليا الى داخل اسرائيل.
وذكرت الاذاعة العبرية ان رشيد يأتي الى اسرائيل ويجتمع مع عمري والحوار مفتوح بين الجانبين.
وفي هذا الاطار نقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن مصادر اسرائيلية قولها ان شارون يقترح تنفيذ الانسحاب الثالث المتبقي من المرحلة الانتقالية مقابل وقف الانتفاضة وزعمت الصحيفة ان الفلسطينيين يميلون لقبول هذه الصفقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)