ابو مرزوق يعلن انصياعه لقرار الرئيس.. الجبالي يقدم استقالته ويستعد لمنافسة عرفات والرجوب مستاء من طريقة تنحيته

تاريخ النشر: 04 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال اللواء محمود ابو مرزوق مدير الدفاع المدني الفلسطيني انه ينصاع لاوامر الرئيس عرفات في حال تسلمه قرار العزل، وبينما قدم نظيره في الشرطة اللواء غازي الجبالي استقالته بعد اقالته بيومين فان العقيد جبريل الرجوب انصاع بدورة لقرار العزل بعد انباء عن تسلم زهير مناصرة مهامه في الامن الوقائي في الضفة. 

وقالت المصادر الفلسطينية انو العقيد الرجوب والذي أعلن عدم استلامه لقرار الإقالة، يعترض أساسا على الأسلوب في التبليغ. وقد أكد حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية في تصريحات "للبوابة" أن وزير الشؤون المدنية قد نقل خطاب الإقالة إلى الرجوب. وقالت المصادر الفلسطينية إن هذا الأخير وصف الطريقة بأنها غير محترمة على الرغم من كون الطريفي وزيرا في السلطة ومبعوثا رسميا من طرف الرئيس عرفات، وقد أكد زهير مناصرة أنه استلم كتاب تكليف من الرئيس الفلسطيني لقيادة الأمن الوقائي في الضفة خلفا للرجوب. 

وحسب مصادر وتقارير فقد رفض الرجوب لقاء الرئيس عرفات الذي طلبه مع اللواء عبدالرزاق اليحيى أمس الأربعاء. 

من جهته يعتزم اللواء غازي الجبالي مدير الشرطة الفلسطينية بدوره خوض الانتخابات الرئاسية ومنافسة الرئيس عرفات في الانتخابات المقررة بداية العام المقبل، وقد تسرب من مقربين من الجبالي أنه قرر التنحي بهدف التفرغ لحملته الانتخابية. 

من جهته اعلن اللواء محمود ابو مرزوق مدير الدفاع المدني في قطاع غزة احترامه قرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القاضي باعفائه من منصبه، لكنه اوضح انه لم يتسلمه رسميا. 

وفي مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الدفاع المدني في غزة، قال ابو مرزوق "احترم قرار الرئيس عرفات كما احترم اي قرارات صادرة عن الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية". 

واضاف "لم اتسلم قرارا رسميا بهذا الشأن (..) وانتظر وصوله للتسليم والتسلم"، موضحا ان الرئيس الفلسطيني ابلغه ان "هناك حركة تنقلات كبيرة في الوزارت والمؤسسات". 

وتابع ان مدير الارتباط العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة اللواء عمر عاشور طلب منه "مساعدته في تسيير هذا الجهاز (الارتباط العسكري) وهو ليس جهازا امنيا انما جهاز لخدمة المواطنين". 

وميدانيا فقد أصيب اليوم، سبعة مواطنين بجراح مختلفة عندما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه سيارة فلسطينية مدنية في منطقة وادي الباذان شمال شرق نابلس. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على السيارة بشكل مباشر ومن دون سبب، مما أدى إلى إصابة المواطنين السبعة الذين نقلوا إلى مستشفيات جنين وطوباس. 

وعلى الصعيد الدولي فقد اعترفت واشنطن بفشلها في تأليب الساحة الدولية على الرئيس الفلسطيني فما كان منها إلا أن أعلنت عن مقاطعتها لسلطة يقودها الرئيس عرفات. 

ففي حين يصر وزير الخارجية الأميركي على أن بلاده لن تجري أي شكل من أشكال الاتصالات مع ياسر عرفات، يرفض باقي أعضاء لجنة الوساطة "الرباعية" (روسيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي) اللحاق بالسياسة الأميركية—(البوابة)