ابو مازن ينفي قرب التوصل إلى اتفاق اطار مع إسرائيل

تاريخ النشر: 27 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ‏ ‏الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) أن هناك مسافات شاسعة ما زالت تفصل بين ‏ ‏الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي في كافة قضايا المرحلة النهائية.‏ ‏  

ونفي ابو مازن في حديث للإذاعة الفلسطينية توصل ‏ ‏الجانبين إلى مسودة اتفاق حول قضايا التسوية الدائمة.‏ ‏ وكانت صحيفة "هاارتس" الإسرائيلية الصادرة امس قد نقلت عن مصادر مطلعة قولها ‏ أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية ستوقعان اتفاق اطار حول الوضع النهائي في الأراضي ‏ ‏الفلسطينية في غضون شهر.‏ ‏ واشارت الصحيفة إلى أن الوفدين المتفاوضين في العاصمة السويدية ستوكهولم ناقشا ‏ ‏خلال المفاوضات مشروعي اتفاق بهذا الخصوص.‏ ‏ وتوقفت هذه المفاوضات التي جرت وراء أبواب مغلقة يوم 21 أيار الجاري بعد أن ‏ ‏استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك رئيس الوفد الإسرائيلي شلومو بن عامي ‏ ‏احتجاجا على المظاهرات الفلسطينية التي عمت كافة المناطق الفلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين. 

وجدد أبو مازن تأكيده على الموقف الفلسطيني الرافض لتأخير أو تأجيل أي ‏ ‏قضية أو جزء من قضايا التسوية الدائمة مشيرا إلى أن أي اتفاق يجب أن يشمل جميع ‏ ‏القضايا وفي مقدمتها قضايا القدس واللاجئين.‏ ‏ وقال ابو مازن أن إعلان الدولة الفلسطينية " شان داخلي فلسطيني وان المجلس ‏ ‏المركزي فقط هو الذي يملك الحق في تحديد تجسيد اعلان الدولة " مشيرا إلى أن ذلك ‏ ‏سيتم في اجتماع قريب لهذا المجلس.‏ ‏ واوضح المسؤول الفلسطيني أن "الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي" مطالبا ‏ إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية رقم 242 و338 و194 والتي قال إنها تمثل ‏ ‏الحد الأدنى للحقوق التي يطالب بها الشعب الفلسطيني.‏ ‏ واكد ضرورة قيام إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين موضحا إن جهود ‏ ‏السلطة الفلسطينية مستمرة لإغلاق هذا الملف وعودة جميع السجناء إلى بيوتهم.‏ ‏ ولا تزال إسرائيل تماطل في تنفيذ التزاماتها بشان إطلاق سراح السجناء والتي ‏ ‏كان أخرها في اتفاق شرم الشيخ ولم تستجب لطلب فلسطيني بالإفراج عن 230 سجينا.‏  

عرفات ومبارك يجتمعان في القاهرة 

من ناحية ثانية اجتمع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القاهرة اليوم السبت إلى الرئيس المصري حسنى مبارك لاستعراض أخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط ‏ ‏لاسيما على المسار الفلسطيني .‏ ‏ ويرجح أن يكون عرفات قد أطلع الرئيس مبارك على أخر المستجدات خاصة في ضوء ‏ ‏نتائج المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية السرية في ستوكهولم التي تم الكشف عنها ‏ ‏في الآونة الأخيرة.‏ ‏ 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قد أعلن تعليق هذه المفاوضات من ‏ ‏جانب واحد في ضوء استمرار المصادمات الدامية بين المواطنين الفلسطينيين وقوات ‏ ‏الاحتلال الإسرائيلي .‏ ‏ ووصف مسؤول شؤون المنظمات الأهلية وعضو الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات ‏ ‏ستوكهولم حسن عصفور هذه المفاوضات بأنها "جادة وتبحث في مختلف القضايا العالقة ‏ ‏بين الجانبين" .‏ ‏  

وأعرب في تصريح لإذاعة (صوت العرب) اليوم عن أمله في أن تنتهي هذه المفاوضات ‏ ‏السرية إلى نتائج إيجابية مشيرا إلى أن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد قريبا . ‏ ‏ والتقى الرئيس المصري وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ورئيس وفد اسرائيل إلى مفاوضات ‏ ‏ستوكهولم شلومو بن عامي الثلاثاء الماضي بالقاهرة لاستعراض آخر تطورات العملية ‏ ‏السلمية لاسيما على المسار الفلسطيني .‏ ‏ وكان الرئيس مبارك قد تلقى الليلة الماضية اتصالا هاتفيا من باراك ذكر انه دار ‏ ‏حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وتبادل وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة ‏ ‏لتحقيق تقدم على المسارين السوري والفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)