قال رئيس الوزراء الكويتي صباح الاحمد الصباح ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس رفض التوقيع على بيان مشترك يندد فيه بجريمة احتلال صدام حسين للكويت ويعتذر عن المواقف الفلسطينية السابقة ما ادى الى الغاء الزيارة التي كان مقررا ان يقوم بها عباس للكويت.
وقال رئيس الوزراء الكويتي صباح الأحمد الصباح في تصريحات نشرتها يوم السبت صحيفة السياسة الكويتية انه كان يفترض ان يصدر اعلان مشترك في نهاية زيارة عباس يشمل تنديدا واضحا وصريحا من السلطة الفلسطينية "بجريمة الاحتلال" لكنهم أبدوا ترددا في قبول ذلك.
وأضاف ان الشعب الكويتي لا يمكنه ان يقبل زيارة مسؤول كبير من السلطة الفلسطينية اذا لم يكن هناك بيان يشمل اعتذارا عن موقف السلطة بشأن "العدوان العراقي على الكويت" في عام 1990 .
وقال مسؤول فلسطيني بارز طلب عدم نشر اسمه لرويترز يوم السبت " طلبت الكويت من ابو مازن الادلاء ببيان يتضمن اعتذارا فلسطينيا عن موقفهم الذي دعم القوات العراقية خلال حرب الخليج عام 1991".
وأضاف المسؤول " لم يستطع أبو مازن القيام بذلك والغيت الزيارة للكويت."
وكان عباس الذي يزور السعودية في بداية جولة في المنطقة يخطط لزيارة الامارات العربية المتحدة والكويت لاطلاعهما على نتائج محادثاته في واشنطن الشهر الماضي مع الرئيس جورج بوش بشأن خارطة الطريق التي ترعاها الولايات المتحدة للسلام في الشرق الاوسط.
وقالت صحف كويتية نقلا عن مسؤولين فلسطينيين قولهم ان عباس سيزور الآن تونس بدلا من ان يصبح اول مسؤول فلسطيني كبير يزور الكويت منذ الغزو.
وغضبت الكويت انذاك مما وصفته بأنه انحياز عرفات للرئيس العراقي صدام حسين.
ودعمت منظمة التحرير الفلسطينية التي يشغل عباس منصب أمين سر لجنتها التنفيذية عندما كانت في تونس النظام العراقي البائد بزعامة صدام حسين في غزوه الكويت. وقاطعت الكويت الفلسطينيين وأخرجتهم من بلادها ردا على موقف منظمة التحرير.