ابو مازن: تعيين رئيس وزراء للسلطة غير وارد قبل انهاء الحصار والاحتلال

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) مساء الاربعاء انه "من غير الوارد" بحث تعيين رئيس وزراء للسلطة تلبية للضغوط الدولية قبل انهاء الحصار عن المقاطعة وسحب القوات الاسرائيلية. 

وقال ابو مازن في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية الفضائية ان موضوع تعيين رئيس وزراء فلسطيني "لم يبحث في اللجنة المركزية لحركة فتح"، وان "كل الجهد الان منصب على كيفية ازالة الحصار والاحتلال عن رام الله، واي مواضيع اخرى داخلية او سياسية مؤجلة حتى ينتهي الحصار عن عرفات والمقاطعة واحتلال المدن". 

وكرر ان "موضوع حكومة ورئيس غير وارد على الاطلاق لان هناك اولويات اهم وهي الحصار والاحتلال الذي يجب ان نتعامل معه وكل القضايا تركناها جانبا ونركز على الخروج من المازق وانهاء الحصار. ينتهي الحصار والاحتلال اولا ثم نبدأ نناقش باقي القضايا سواء داخلية او خارجية". 

واكد انه اتصل اربع مرات بوزير الدفاع بنيامين بن اليعازر للسماح له بلقاء عرفات المحاصر منذ الخميس الماضي لكن دون جدوى. 

وقال ابو مازن ان "هناك ضغوطا كثيرة (على الفلسطينيين) لكن انهاء الحصار باثمان باهظة غير مقبول"، مؤكدا رفض التعامل مع طلب الجيش الاسرائيلي تسليم نحو 20 فلسطينيا تتهمهم اسرائيل بتنفيذ هجمات معادية لها. 

واضاف ان "قضية المطلوبين طارئة اخترعت مؤخرا من قبل اسرائيل"، مؤكدا رفض طلب اسرائيل بتسليم قائمة باسماء نحو 250 شخصا محاصرين مع عرفات داخل المقاطعة. 

وقال انه لن يتكرر ما حدث في ايار/مايو عندما تم ابعاد نحو 40 فلسطينيا الى قطاع غزة والخارج لانهاء الحصار عن كنيسة المهد. وقال "لم يحظ الحل في بيت لحم برضا الكثيرين في القيادة ولن يتكرر ما حصل". 

واقر ابو مازن بحصول "اخطاء ومبالغات كثيرة" في الجانب الفلسطيني، وقال "لا يجوز استعمال السلاح واطلاق النار من مناطق ماهولة وهذا يدل على كثير من الفوضى". 

وقال "الان نقول كفى نريد ان تكون وقفة، نحن نقول وقلنا للعالم اننا ضد قتل المدنيين ولكن المدنيين الاسرائيليين والفلسطينيين". 

وتابع يقول "قد تكون حصلت اخطاء من طرفنا ولكن من الطرف الاسرائيلي حصلت اخطاء ايضا"، مضيفا ان "علينا ان ننبذ كل المظاهر العسكرية والعنف ونجلس الى طاولة المفاوضات" لانه السبيل الوحيد الى الحل. 

وبشأن سحب اسلحة المنظمات الفلسطينية، قال ان "قضية السلاح والتعامل مع المنظمات (الفلسطينية) هي قضايا داخلية تتولى السلطة الفلسطينية حلها وهي التي تقول هذا السلاح شرعي وهذا السلاح غير شرعي وليس الحكومة الاسرائيلية". 

وقال ان الانتخابات الفلسطينية لا بد ان تنظم من حيث المبدأ في 20 كانون الثاني/يناير لكن بعد تحقق شرطين اولهما "الانسحاب الكامل من كل الاراضي حتى يكون هناك تواصل فلسطيني وبالتالي ان تخرج اسرائيل" الى المواقع التي كانت تشغلها في 28 ايلول/سبتبمر 2000. 

وقال ايضا "لن نجري انتخابات بدون القدس، من حق الشعب الفلسطيني في القدس ان ينتخب وينتخب يجب ان يستمر هذا ولا نقبل تفسيرات، لمرة واحدة او لمرحلة واحدة". 

واكد ابو مازن ان عرفات يتمتع بمعنويات عالية رغم الحصار وقال "ابو عمار اعرفه من اكثر من 40 سنة دائما معنوياته عالية ويعطي الاخرين معنويات في حصارات كثيرة وهو صابر وصامد ومتحمل ولا نخشى عليه ولا على معنوياته اطلاقا". 

واردف "لا شك اننا نخشى على حياته كثيرا ونعرف انه ربما تتعرض حياته للخطر والايذاء لكن قدرنا ان نواجه ونتحمل وليس امامنا حلول اخرى".—(البوابة)