انتقد رئيس الحكومة علي بن فليس الحملات التي تستهدف بعض مؤسسات الدولة مثل الجيش، وفضل المرافعة لصالحها وشدد على رغبته في مواصلة مسعى استئصال الجماعات الإرهابية "التي عاشت في الأرض فسادا مستهدفة المواطنين الأبرياء في القرى المعزولة والمناطق النائية".
قال رئيس الحكومة علي بن فليس، في كلمة ألقاها أمام أعضاء اللجنة الجزائرية الليبية المشتركة، أن الجزائر ستواصل مكافحة الإرهاب إلى غاية استئصال جذوره، مشيرا إلى أن هذا التوجه لن يتأثر رغم الحملات الخارجية على الجزائر.
ولاحظ رئيس الحكومة أن مسعى السلطات العمومية سيتواصل من حال "إيجاد الحلول للمشاكل الأساسية المرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي وعلى مواصلة تعزيز المسار الديمقراطي الذي يعد مكسباً ثميناً للشعب الجزائري". وتابع "إننا لن نحيد عن هذا المسلك رغم الحملات الدعائية الشرسة
في هذه الاثناء أكدت تنسيقية ما بين الولايات القبائلية تمسكها بتنظيم مسيرة احتجاجية بالجزائر العاصمة يوم 8 اب/ اغسطس الجاري خلال اجتماعها بتيزي وزو الذي خصص للتحضير التقني لهذه المسيرة.
وقد قررت التنسيقية تفاديا لتكرار ما حدث خلال محاولة تنظيم مسيرة 5 تموز/ يوليو بالعاصمة تنظيم تجمعات على مستوى نقاط المراقبة لقوات الامن التي أقيمت لمنع المتظاهرين من الانتقال إلى العاصمة.
من جانب أخر قدم أعضاء تنسيقية ما بين الولايات توجيهات للمشاركين لاحترام الطابع السلمي للمسيرة وتفادي أي حمل للأسلحة البيضاء وعدم الاستجابة لأية استفزازات واحترام توصيات وإرشادات المنظمين وتفادي رفع شعارات أخرى غير تلك المقررة، وكذا ضرورة بقائهم ضمن مربعاتهم والالتحاق بوسائل النقل عند الضرورة.
فضلاً عن ذلك قرر أعضاء تنسيقية ما بين الولايات إيقاد مبعوثين عنهم لدى سفارات بعض الدول المشاركة في المهرجان الدولي للشباب والطلبة بغية مطالبتها بمقاطعة المؤتمر الشبابي الذي سينعقد في البلاد.
كما وجهت التنسيقية نداء لإطارات مديرية الشباب والرياضة والجمعيات الثقافية والرياضية والطلبة والفرق الفلكلورية لولاية تيزي وزو ودعتهم فيها لمقاطعة فعاليات المهرجان الدولي للشباب والطلبة، وأشارت في بيان لها أن المشاركة في هذا "الكرنفال في دشرة" يعتبر خيانة لضحايا الأحداث الأليمة لمنطقة القبائل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
