حمل الأمير مولاي هشام ابن عم العاهل المغربي متاعه وغادر بلاده للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة الأميركية في خطوة احتجاجية على بطء السياسية الإصلاحية في بلاده وخلافه السياسي مع الملك.
وقال الأمير مولاي هشام للصحفيين إن مغادرته المغرب ستكون "لمدة غير محددة"، رغم أنه لم يمانع في العودة لحضور زفاف الملك محمد السادس الذي سيقام خلال الشهور المقبلة. وقال "إذا وجهت لي دعوة سأحضر الزفاف".
وقالت تقارير الأنباء إن مولاي هشام تعرض خلال الفترة الأخيرة إلى مضايقات من الأجهزة الأمنية المغربية ما دفعه إلى المغادرة لوضع حد لحالة "التوتر غير الصحي في العائلة المالكة" على حد تعبيره.
وقال الأمير لوكالة أسيوشيتد برس "الأمر لا يتعلق بمنفى.. فرحيلي له دلالة سياسية ووطنية".
وقال إن مغادرته نابعة من "روح المسؤولية، إضافة إلى الرغبة في اكتساب طاقة جديدة، والاتجاه نحو آفاق أخرى" مضيفا أن لديه "عددا من المشاريع" التي يعتزم تنفيذها.
والأمير مولاي هشام هو نجل الأمير عبدالله العلوي شقيق الملك المغربي الراحل الحسن الثاني.
وقد عرف عن الأمير "المتمرد" سعة ثقافته وأفكاره التقدمية ورغبته في عصرنة بلاده.
وكان مولاي هشام عمل مع الأمم المتحدة حيث شارك في عدد من المشروعات من بينها مراقبة الانتخابات الفلسطينية في العام 1997، ثم انتخابات نيجيريا بعد ذلك بنحو عامين. كما عين مسؤولاً دولياً عن حقوق الإنسان والأقليات في كوسوفو، ورافق خلال مهامه هذه عدداً من الشخصيات من أمثال وزير الخارجية الأميركية كولن باول ووزير الصحة الفرنسية برنار كوشنير وغيرهما من كبار المسؤولين في العالم—(البوابة)—(مصادر متعددة)