شهدت الزيارة التي قام بها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى العاصمة الليبية ثلاثة محاور كان اهمها تعزيز التعاون الثنائي الذي دخل عامه الـ 13 من دون رتوش.
فقد تم تنشيط المشاريع بين البلدين على المستوى الثنائي، وكذلك جرى البحث عن وسائل تنشيط الاتحاد المغاربي الذي يضم ايضا كل من المغرب والجزائر وموريتانيا، وداخليا اقتنع التونسيون بالسياسة التي ينتهجها الزعيم الليبي معمر القذافي باتجاه افريقيا.
وطلب البيان المشترك تسريع الخطوات الإجرائية لمد أنبوب الغاز الذي كان القذافي وعد بإقامته خلال زيارة لتونس في 1996 والذي سيزود مدن الجنوب التونسي بالغاز الليبي. وعلى الصعيد الديبلوماسي تعهد التونسيون ببذل مزيد من الجهود في الامم المتحدة من خلال مقعدهم في مجلس الامن لتحقيق الرفع النهائي للعقوبات عن ليبيا.
اما على الصعيد المغاربي فأظهر الجانبان حرصهما الدفع باتجاه عقد قمة المغاربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)