يشهد القضاء الاميركي في الاونة قضية نادرة من نوعها، اقامها ابناء اسطورة لعبة البيسبول الاميركي تيد ويليامز الذي توفي مؤخرا، ضد شقيق لهم قام بالاحتفاظ بابيهم مجلدا في ثلاجة املا في ان يتمكن يوما من اعادة الحياة اليه ليلهب الملاعب من جديد.
وقد اثار ذلك صدمة لدى بعض افراد عائلة بطل البيسبول تيد ويليامز الذي توفي يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز الثالثة والثمانين نتيجة توقف عمل القلب مؤكدين ان الفقيد اعلن دائما رغبته في ان تقام له مراسم تشييع بسيطة وان يحرق جثمانه.
فقد قام جون هنري ويليامز (33 سنة) بنقل جثمان والده الى مختبر للحفظ عن طريق التجليد في ولاية اريزونا (جنوب غرب) حيث وضع في النيتروجين السائل في درجة حرارة تقل عن 320 درجة مقابل حوالي 120 الف دولار.
وفي حديث لصحيفة "ميامي هيرالد" تقول حفيدة البطل شيري موسلي "انها اهانة لجدي ولكرامته" في حين قالت والدتها باربرا ويليامز التي وكلت محاميا للمطالبة باعادة جثمان والدها الى فلوريدا لتنظيم مراسم احراقه "والدي موضوع داخل انبوب معدني مجلدا الى درجة ان جسده سينكسر من حرارة اصابعي اذا ما لمسته".
وتقول حفيدة تيد ويليامز ان خالها جون هنري امر بالاحتفاظ بجثمان جدها مجلدا "لانه يعتقد انه يمكن بواسطة التقدم التكنولوجي ان يعيده بعد 25 عاما الى الحياة ليلعب البيسبول من جديد او لكي يبيع حمضه النووي الريبي منقوص الاوكسيجين (دي.ان.ايه)" اي خريطته الوراثية.
وتقول العائلة ان الابن الشاب اوضح منذ سنوات انه يريد تجليد جثمان والده وانه زار مختبر التجميد العام الماضي اثناء تعافي والده من عملية قلب مفتوح كما يقول زوج الابنة باربرا الذي اضاف ان جون هنري الذي يدير اعمال والده رفع دعوى على شقيقته كلوديا لبيع مضارب بيسبول تحمل توقيع البطل.
وتشهد فرنسا قضية مشابهة امام القضاء الذي سيبت فيها في ايلول/سبتمبر المقبل.
وتنكر السلطات على ابناء الدكتور ريمون مارتينو ورفيقته مونيك حق الاحتفاظ بجثمانه مجلدا في قصرهم في نوي سور ليون (وسط غرب) حيث يؤكد ابنه ان الدكتور مارتينو نفسه هو الذي طلب تجليد جثمانه اقتناعا بان التقدم العلمي سيتيح يوما اعادته الى الحياة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)