ابطحي يؤكد 'مقتل' كاظمي وامها اجبرت على دفنها بايران

تاريخ النشر: 30 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي اليوم الاربعاء، وفاة الصحافية الكندية الايرانية زهرة كاظمي بانه "جريمة قتل"، فيما اكدت والدتها انها وافقت تحت ضغوط على دفن ابنتها في ايران بدلا من كندا. 

وقال ابطحي للمراسلين في ختام اجتماع لمجلس الوزراء "الفرضية الارجح هي كما جاء في التقرير (الذي امر به الرئيس محمد خاتمي) هي ان جريمة القتل تسببت بها ضربة نجم عنها نزيف". 

وتوفيت زهرة (٥٤ عاما) الكندية المنحدرة من أصل ايراني نتيجة نزيف في المخ نجم عن اصابتها في رأسها قبل أكثر من اسبوعين بعد اعتقالها لالتقاطها صورا خارج سجن ايفين بطهران حيث يحتجز معارضون كثيرون.  

وامر الرئيس محمد خاتمي بتشكيل لجنة للتحقيق في وفاة كاظمي. 

وقال تقرير خاص بنتائج التحقيق ان الاصابة في رأس زهراء كاظمي حدثت اما "نتيجة ضربها بجسم صلب أو ارتطام رأسها بجسم صلب."  

وقال التقرير ان الضربة أصابت رأسها قبل قرابة ٣٦ ساعة من نقلها إلى المستشفى قبل منتصف الليل يوم ٢٦ حزيران/يونيو ودعا إلى اجراء مزيد من التحقيقات لاستجواب كل من كانوا على اتصال بها خلال تلك الفترة.  

وأتهم الاصلاحيون النائب العام سعيد مرتضاوي وحلفاءه في السلطة القضائية وهي معقل أساسي للمعارضة المحافظة لبرنامج خاتمي الاصلاحي منذ انتخابه في عام ١٩٩٧ بانهم وراء موجة اعتقالات للصحفيين .  

واعتقل أكثر من ١٢ صحفيا منذ منتصف حزيران/يونيو.  

واعلنت والدة زهرة كاظمي في حديث لصحيفة "ياس اي نو" الاصلاحية الايرانية اليوم الاربعاء انها وافقت تحت الضغط على دفن ابنتها في ايران وليس في كندا. 

وقالت عزت كاظمي للصحيفة انها اقامت 15 يوما في طهران عند والدة صديق لابنتها، موضحة ان "اربعة او خمسة رجال كانوا يأتون يوميا للتحدث الى صاحبة المنزل ويسببون متاعب واضطررت للموافقة" على دفن زهرة كاظمي في ايران وليس في اوتاوا كما كانت تطالب كندا. 

وقالت "كنت امرأة وحيدة وبدون مال وغريبة (عن العاصمة) اين كان يمكنني ان اذهب؟ لذلك تسلمت الجثة وقمت بنقلها الى شيراز" مسقط رأس المصورة الصحافية التي دفنت فيها في 23 تموز/يوليو. 

وكانت زهرة كاظمي ذكرت انها وافقت خطيا في السفارة الكندية في طهران على اعادة جثمان ابنتها الى كندا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)